#dfp #adsense

زهرا: الكرة في ملعب الفريق الآخر لأننا وافقنا على المبادرة كما وردت في بيان الرابطة

حجم الخط

زهرا: الكرة في ملعب الفريق الآخر لأننا وافقنا على المبادرة كما وردت في بيان الرابطة

رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن الحادث الأمني المؤسف الذي وقع في بلدة بصرما والجو المتوتر الذي تبعه بين "القوات اللبنانية" وتيار "المردة" هو ما حرك مسألة المصالحة المسيحية – المسيحية، وأضاف: "كل هذه الأمور فرضت حصول وساطة من الرابطة المارونية برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وبمباركة البطريرك الماروني لتنقية الأجواء المسيحية، وهذا لا يعني العمل على مشروع سياسي يجمع المسيحيين، فالمشروع السياسي الجامع هو الثوابت السياسية التاريخية التي يحتضنها ويمثلها موقع بكركي في النهج الوطني العام".

زهرا، وفي حديث إلى صحيفة "الراي"، قال: "الوضع الحالي، وبسبب الانقسامات التي وصلت الى حدود دموية، يفرض معالجة المشاكل وتكريس حق الاختلاف الديموقراطي دون أن يتحول تصادماً عنفياً".

وشدد على أن مسألة «مرجعية المصالحة» أضحت أمراً مبتوتاً وأن هذه المصالحة ستتم في قصر بعبدا برعاية رئيس الجمهورية وبمباركة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، لافتاً الى انه «من هذا المنطلق، كان الاقتراح أن تقوم الخطوة الأولى من المصالحة على جمع الأطراف المختلفين عنفياً أي تيار «المردة» و«القوات اللبنانية» من خلال لقاء يجمع الدكتور جعجع والوزير السابق فرنجية لتنقية الأجواء. نحن وافقنا وتجاوبنا مع هذا المسعى وصدر بيان عن اجتماع النواب الموارنة مع الرابطة المارونية يؤكد على هذا التوجه الا أننا فوجئنا، لاحقاً، بشروط معينة وأهداف سياسية لا يمكن أن نقبل بتحقيقها على هامش الموضوع الأساس».

وعن تحفظ تيار «المردة» على اللقاءات الثنائية، سأل زهرا: «هل يخافون لقاءنا من دون حضور العماد عون؟! واذا كان الأمر كذلك فهذه مشكلتهم وليست مشكلتنا فعندما تكون النوايا حسنة لا يمكن وضع الشروط».

وأردف: «المبادرة انطلقت على هذا الأساس وتم التداول فيها وتمت الموافقة عليها ونحن لسنا في صدد الدلع كي يخرج كل طرف بشرط ومطلب جديد. الرابطة المارونية تمثل نخبة من أعلام المجتمع المسيحي وهي جالت على الفعاليات المسيحية بالتنسيق مع الرئيس سليمان وعملت بجهد كبير وخرجت بالخلاصة التي أُعلنت في لقائها مع النواب الموارنة، وتالياً نحن ملتزمون بالبيان وتفاصيله. وضعُ الشروط ينم عن تعاط غير مسؤول ولا يُـظهر أي احترام لمن شجع الرابطة على القيام بالمصالحة وهو رئيس الجمهورية».

وقال: «المصالحة ليست بعيدة وأكرر ما أعلناه عن دعمنا الكامل لمبادرة الرابطة المارونية كما انطلقت وكما تبلورت ونحن ننتظر تحقيقها عبر تحديد المكان والزمان لعقد اللقاء الثنائي بين جعجع وفرنجية. على كل حال، يبدو أن هناك من تدخل من خارج الاطار المسيحي لمنع هذه المصالحة ولا أستبعد تدخل النظام السوري».

وختم: «الكرة الآن في ملعب الفريق الآخر لأننا وافقنا على المبادرة كما وردت في بيان الرابطة والنواب الموارنة وننتظر التنفيذ».

وفي حديث إلى صحيفة "البيان" الاماراتية، رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" أن الشروط التي وُضعت لمصالحة "القوات" و"المردة" هي محاولة فرض شروط غير ملحوظة في المبادرة التي أطلقتها الرابطة المارونية الأمر الذي وصفه زهرا "بالإهانة".

وسأل عن سبب الابقاء على بؤرة التوتر وعدم الارتياح في المنطقة المسيحية شمالا في الوقت الذي يعيش فيه الشرق الأوسط حالة انتظار وترقب للتطورات الدولية والإقليمية.

وقال: "نحن بانتظار استئناف الرابطة المارونية مساعيها، لأنه من غير المقبول أن يبقى التوتر في لبنان"، مشدداً على أن الهدف من المصالحة ،إرساء حالة من الاستقرار الأمني وفك حالة من الاشتباك.

وأكد زهرا تأييد القوات لأي مصالحة لبنانية لبنانية، وذلك لمنع أي اشتباك خارج عن المألوف، معتبراً أن حزب الله و تيار المستقبل بحاجة إلى لقاء مباشر، لتضميد الجرح العميق الذي سببته أحداث أيار في بيروت.

وعن إمكانية حصول مصالحة بين القوات وحزب الله، لفت زهرا إلى أنه "لا توجد قطيعة بمعنى القطيعة معه، نلتقي في الجلسات والحوارات لكن في السياسة نحن بعيدون جداً عن بعض".
 

 

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل