جهود لاتمام لقاء جعجع-فرنجية يليه لقاء جامع للقيادات المسيحية
تتسارع الجهود والاتصالات على غير صعيد لتثبيت الاجواء التصالحية في لبنان في محاولة لاستباق المحاولات المستمرة لزعزعة الاستقرار الامني.
ويأتي ذلك في ظل الاجواء التي تشاع عن تغييرات في المواقف على صعيد المنطقة قد يكون لها تاثيرات مباشرة على صعيد الوضع في لبنان لن يقوى على ممانعتها او رفضها.
فعلى صعيد المصالحات لاسيما المسيحية الملحة منها، نقلت وكالة "الأنباء" الكويتية "كونا" عن مصادر مواكبة قولها ان "هناك استنفارا رئاسيا عاليا واستعدادا مستمرا لتلقف اي تطور ايجابي وتحويله الى واقع عملي بعيدا عما يثار من اشكاليات حول الرعاية والمكان والزمان".
واكدت المصادر ان "الهدف المباشر لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان هو اتمام المصالحات على ارض صلبة غير قابلة للاهتزاز بحيث لا يكون للتعارض السياسي بين الفرقاء اي انعكاسات على الواقع الميداني المتصل بجمهور هؤلاء الفرقاء".
وقالت المصادر ان ما بدأته الرابطة المارونية على هذا الصعيد ستواصله وهي لم تكن في وارد الدخول بهذا الزخم والجدية الكبيرين لولا وجود معطيات واقعية ودعم سياسي وديني لمهمتها الوطنية لانجاز المصالحات.
واكدت المصادر سعي الرابطة الدؤوب لتنفيذ البند الاول من البيان الذي صدر عقب اجتماع النواب الموارنة في مقر الرابطة اخيرا لجهة اولوية مصالحة حزب القوات اللبنانية برئاسة الدكتور سمير جعجع وتيار المردة برئاسة الوزير السابق سليمان فرنجية على ان يكون هناك لقاء جامع لكل القيادات المسيحية.
واشارت المصادر الى ان الجهود تنصب لاتمام هذا الامر قبل موعد الجلسة الثانية للحوار الوطني في القصر الجمهوري في الخامس من الشهر المقبل.