مصادر "المركزية": امكان حصول استهدافات قبل نهاية العام
اكدت مصادر لـ"المركزية" انه وصلت معلومات الى الاجهزة الامنية تشير الى امكان حصول استهدافات للساحة اللبنانية عموما وتحديدا القوات الدولية والجيش اللبناني ودور العبادة قبل نهاية العام الحالي، وقد وضعت هذه الاجهزة كبار المسؤولين في الدولة في صورة المعلومات واتخذت احتياطات امنية كبيرة في أكثر من منطقة يحتمل ان تشكل ارضا خصبة لانطلاق الشرارة.
كما أكدت اوساط سياسية مطلعة لـ"المركزية" ان الوضع اللبناني وخصوصا في جانبه السياسي موضوع اليوم على لائحة الانتظار ريثما جلاء امرين، الاول عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من زيارته الى المملكة العربية السعودية والظهور العملي لنتيجة لقائه وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والمسعى الرامي الى تقريب وجهات النظر بين المملكة وسوريا وتبادل الزيارات بين الجانبين على مستوى مسؤولي البلدين اذا كان هناك صعوبة في تحقيق المصالحة بين البلين حاليا لأن في رأي الرئيس سليمان ان في مجرد لقاء الطرفين السعودي والسوري راحة للوضع المتشنج بينهما الذي ينعكس ايضا على الساحتين اللبنانية والعربية.
اما الثاني فلقاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري المرتقبة، بعد عودته الى بيروت وإرساء اسس المصالحة بين الجانبين.
وترى الاوساط هنا ان الامرين مترابطين وإن نجاح احدهما يؤشر لمسار الآخر وحتى انه يمكن اعتبار الموضوعين مؤشرا واضحا لمآل المرحلة المقبلة في لبنان.
الى ذلك، كشفت مصادر مشاركة في التحضير للقاء المرتقب بين رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ووفد حزب الله لـ"المركزية"، ان اللقاء سيعقد بعد غد الاثنين في دارة رئيس الحزب الديموقراطي الامير طلال ارسلان وبرعايته، وأوضحت ان اللقاء سيضم عن جانب حزب الله رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائبين حسين الحاج حسن وعلي عمار، وعن الاشتراكي النائب جنبلاط يرافقه الوزير وائل ابو فاعور والنائب اكرم شهيب.
وأوضحت المصادر ان حزب الله ابدى رغبته في ان يكون وفده نيابيا برئاسة رعد تماما كما حصل في لقاء قريطم وإن الاجتماع يأتي تتويجا للقاءات التي جمعت الطرفين برعاية ارسلان عقب اغتيال القيادي في الحزب الديموقراطي صالح العريضي، واشارت الى ان البحث سيتناول في العمق وللمرة الاولى مسائل سياسية بعدما اقتصر في المرحلة السابقة على مواضيع المصالحات والتنسيق على المستوى الطالبي والشعبي.
كذلك اعلن مصدر مقرّب من "اللقاء الديموقراطي" لـ"المركزية" ان ما تقوم به في الداخل لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد لا بالنظام السوري ولا بالمصالحات مع سوريا، مشيراً الى ان أفكار وتحليلات الوزير السابق سليمان فرنجية تخصه وحده وله ملء الحرية بما يصرح به. وكل خطوات اللقاء في اتجاه المصالحات بعيدة كل البعد عن اي خارطة طريق اقليمية او دولية.
اما في ما يتعلق بطرابلس، اكدت مصادر شمالية لـ"المركزية" عقد مؤتمر وطني تحت عنوان "طرابلس تحت الشمس" مطلع شهر تشرين الثاني المقبل على مدى ثلاثة ايام لتعزيز المصالحة ومناقشة حاجات المنطقة على ان يتخلله نشاطات واحتفالات تظهر وجه المدينة الحضاري وانفتاحها على التطور وتركز على اهميتها كمركز استقطاب للبنانيين كافة بمختلف انتماءاتهم وطوائفهم بحيث تدحض كل الاتهامات والشائعات عن ان مدينة الفيحاء باتت مرتعا للارهاب وبؤرة للاصوليين.
واوضحت المصادر ان دعوات ستوجه الى مختلف الشخصيات السياسية والدينية الاسلامية كما المسيحية، والاقتصادية ورجال الاعلام للمشاركة في المؤتمر وتنظيم زيارات في ارجاء المدينة ومعالمها السياحية والاثرية.