#adsense

تجديد المفاوضات حول مبادلة جندي إسرائيلي بسجناء فلسطينيين

حجم الخط

تجديد المفاوضات حول مبادلة جندي إسرائيلي بسجناء فلسطينيين

اعلنت صحيفة الشرق الأوسط أنه تم تجديد المفاوضات التي تتم بوساطة مصرية حول مبادلة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت المختطف لدى حماس بسجناء فلسطينيين.

كما اعتبرت الصحيفة أنه لم يتم تحقيق تقدم جوهري خلال هذه المحادثات، ولفتت الى ان موضوع مبادلة شاليت سوف يهيمن على زيارة وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إلى القاهرة التي بدأت الجمعة الماضي، حيث أن شاليت يحمل الجنسية الفرنسية إضافة إلى الإسرائيلية.

كذلك نقلت عن مصادر لم تذكرها بالإسم القول ان مصر تحاول الوصول إلى اتفاق عام يربط بين إطلاق سراح شاليت مع اتفاقية مصالحة بين فتح وحماس.

المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة اعلن للصحيفة ان الموضوعين غير مرتبطين، مشيرا الى ان مطالب الحركة لم تتغير، وتشمل إطلاق سراح أكثر من 1000 سجين فلسطيني، إضافة إلى السجينات الإناث والسجناء المرضى وأولئك الذي لم يبلغوا بعد سن الـ18.

على صعيد آخر، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت اعلن خلال أحاديث خاصة خلال الأسابيع الماضية إنه من الخطأ الربط بين قضية مبادلة شاليت واتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما اشارت الصحيفة ان أولمرت أكد لمسؤولين إسرائيليين خلال اجتماعات متعلقة بموضوع شاليت ان على إسرائيل أن تختار بين السعي إلى إطلاق سراح شاليت عن طريق ممارسة ضغط شديد على حماس وبين تجميد محادثات مبادلة شاليت واستمرار الهدوء في سديروت والبلدات الإسرائيلية الأخرى القريبة من قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من أولمرت قولها إنه طالما بقيت الأمور هادئة فإن حماس لن تكون مهتمة باستئناف المحادثات بشأن مبادلة شاليت.

كذلك نقلت الصحيفة عن المصادر نفسها انتقادها لوزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك الذي حث على إبرام اتفاقية لوقف إطلاق النار بأي ثمن، وقالت إن الاتفاقية ربما كان ينبغي تأجيلها حتى يتم إحراز تقدم بشأن إطلاق سراح شاليت.

الى ذلك، ينتقد كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية من المطلعين على تفاصيل المباحثات بشأن شاليت كلا من اتفاقية وقف إطلاق النار ومصر التي تتوسط بين حماس وإسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن المصريين متكاسلون كما أن حماس ليست لديها إرادة لمواصلة المباحثات، لذا فإن كل شيء معلق.

ووفقاً للمسؤولين فإن الحل قد يأتي إما من خلال تغير في تناول المصريين للأمر أو من خلال شن عمليات عسكرية أو غير عسكرية في قطاع غزة، بحيث تتفهم حماس أنه إذا لم يتم تقدم في صفقة شاليت فإن اتفاقية وقف إطلاق النار لن تستمر.

ويواصل مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان المحادثات مع حماس غير أن هذه المحادثات تركزت خلال الأسابيع الماضية على العلاقات بين حماس وفتح في قطاع غزة. وفي هذه الأثناء تم تسليم أولمرت قائمة بأسماء 450 فلسطينيا في السجون الإسرائيلية من الأسماء التي وافقت إسرائيل على إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح شاليت.

غير أن وزيرا رفيع المستوى على علم بالقائمة والمحادثات قال للصحيفة إنه لا يوجد حل قريب في هذا الوقت، وقال إن احتمال موافقة حماس على قائمة لا تشمل إلا 220 إسما من الأسماء التي قدموها إلى إسرائيل احتمال ضئيل.

وكانت إسرائيل تفكر في نشر أسماء السجناء الذين توافق على إطلاق سراحهم من أجل خلق ضغط على حماس من قبل العائلات الفلسطينية. غير أن الفكرة تم تعليقها بسبب مخاوف من احتمال احتجاج إسرائيليين لديهم أقارب قتلوا أو جرحوا جراء عمليات نفذها هؤلاء السجناء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل