سليمان ليس في وارد وساطة بين السعودية وسوريا
علمت صحيفة "النهار" من مصادر الوفد المرافق للرئيس ميشال سليمان إلى السعودية ان الزيارة تهدف اولاً الى شكر المملكة على وقوفها الى جانب لبنان في مراحل مختلفة، ولتطوير الاتفاقات المعقودة سابقاً وعقد اتفاقات جديدة في عدد من القطاعات الحيوية.
وتطرقت المصادر الى اللغط الذي يدور حول وساطة قد يقوم بها الرئيس سليمان بين الرياض ودمشق، مؤكدة أن رئيس الجمهورية ليس في هذا الوارد.
وأشارت إلى أنه اذا كان البحث سيتناول الشؤون العربية والعلاقات بين الدول العربية وسبل تعزيز التضامن العربي، فإن ذلك من باب عرض للواقع العربي السائد. فاذا طلب منه خلال هذا العرض العمل لتقريب وجهات النظر بين البلدين، فهو لن يتأخر شرط ان يكون الجو ملائماً، نافية أن يقوم بمبادرة من تلقائه في هذا الاتجاه.
ولفتت المصادر الى ان الرئيس سليمان اختار وزيرة التربية بهية الحريري في عداد الوفد المرافق، نظراً الى مكانة العلاقات بين المملكة وآل الحريري.
وكان التحضير لملفات الزيارة تواصل خصوصاً بين الرئيس سليمان ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، الذي اطلعه على تطور العلاقات بين البلدين وآفاق تطويرها انطلاقاً من ان الحكم استمرارية وتواصل.