تهديدات تجبر مئات المسيحيين على الفرار من الموصل
بدأت أعمال العنف الطائفية التي تعصف بالعراق تتخذ منحاً جديداً هذا الأسبوع، حيث اضطرت أكثر من 150 عائلة مسيحية إلى مغادرة منازلها في مدينة الموصل شمالي العاصمة بغداد، بعد تلقيهم تهديدات بالقتل من عناصر متشددة.
وأكد مسؤول رفيع في وزارة الداخلية العراقية أن عدداً من المسيحيين في الموصل، كبرى مدن محافظة "نينوى" في شمال العراق، تلقوا تهديدات ممن وصفهم بـ"إسلاميين متشددين"، تطلب منهم إما اعتناق الإسلام وإما مواجهة القتل.
وأشار المسؤول العراقي إلى أن عشرات المسيحيين قاموا باللجوء إلى الأديرة والكنائس، بينما قام آخرون بالرحيل مع أفراد عائلاتهم إلى مدن أخرى، لافتاً إلى أن السلطات العراقية ليس لديها أية معلومات حتى الآن، عن الأسباب التي أدت إلى هذا التصعيد.
وكشف المسؤول أن ثمانية مسيحيين على الأقل لقوا حتفهم خلال الأيام القليلة الماضية، على أيدي المسلحين المتشددين، في أربع ضواحي الموصل.