زهرا: لا نمانع حضور عون اذا كان لاسباب معنوية وشخصية وعاطفية
أعلن النائب انطوان زهرا ان القوات اللبنانية، وبعد المشاورات مع الحلفاء، قبلت باجراء المصالحة مع تيار المردة في حضور العماد ميشال عون، حرصاً منها على مصلحة المسيحيين والوفاق الوطني، ومن دون تجاوز الرعاية الكاملة الابوية لبكركي وسيدها، مشيراً الى ان الدولة والحكومات تذهب وبكركي تبقى.
زهرا وخلال افتتاح مركز تأهيل لتربية النحل في بلدة آسيا البترون، برعاية المطران بولس اميل سعادة، اكد ان هناك هم كبير يعيشه اللبنانيون يوميا وهو المصالحة المسيحية- المسيحية، والمصالحة الشمالية، واعتبر ان التوتر حاصل اليوم في شمال لبنان والدم الغالي سقط بين تيارين هما القوات اللبنانية وتيار المردة.
كما اعلن عن حرص القوات على العيش باستقرار من دون اي توتر لعدم دفع اي نقطة دم اضافية، ولفت الى ان القوات تجاوبت مع المساعي التي بذلت بعد الصدام الدامي الذي حصل رغم اشتراط حضور اطراف اضافية، واضاف انه صدر على لسان مسؤولين في تيار المردة ان حضور العماد عون هو لاسباب معنوية وشخصية وعاطفية وليس لاسباب سياسية، وانهم لم يطلبوا ذلك لاجل تحديد احجام، وقال:"اعلن باسم القوات اللبنانية عدم ممانعتنا حضور العماد عون اللقاء على هذا الاساس".
كذلك اكد انه بعد التشاور مع حلفائهم المسيحيين الملتزمين بخط القوات السيادي في زغرتا والشمال، ابدوا تأييدهم لهذا اللقاء اليوم قبل الغد، لانهم حريصين على مصير ابناء لبنان وعدم العودة الى التوتر الذي يمنع على الناس هناء العيش والاستقرار.
الى ذلك، اعلن زهرا ان القوات ستتابع العمل ضمن خطها الوطني، واحترام الاختلاف السياسي، وستعمل على عدم الانفعال كي لا ينتقل البلد من المستوى السلمي الديمقراطي الى اي مستوى عنفي آخر، مشيرا الى ان كل المشاريع التي انجزتها القوات ستتابعها، وهناك مشاريع اجتماعية اخرى ستسعى لتحقيقها من اجل الحفاظ على ارضها وشعبها.
وذكّر النائب زهرا بكفاح اهل الجبال في ترويض الاراضي واهل الساحل في العمل التجاري للحد عبر التاريخ من الهجرة، داعيا الى الانفتاح وعدم السعي وراء العمل في الخارج، وقال:"علينا المساهمة في الحفاظ على الاقتصاد اللبناني عبر التشبث بهذه الارض التي لن تبخل علينا وتساعدنا في الحفاظ على كرامتنا".
كما لفت الى انه كي لا يضطر اللبنانيون الى الهجرة الداخلية، مما يؤدي الى اختلال التوازن، عليهم التجذر في هذه الارض، اما بالنسبة الى الهجرة الخارجية، اشار الى ان القوات قامت بسفرات كثيرة وعملت على اقناع الكثيرين بضرورة الحفاظ على الهوية رغم اصرار البعض من السياسيين على عدم مشاركة المغتربين في الحياة السياسية، وقد حضت ابناء لبنان المغتربين على التشبث بجذورهم.