#dfp #adsense

محفوض: تحويل المسيحيين الى مجموعة مدجنة تنصاع وتنهار أمر مرفوض

حجم الخط

محفوض: تحويل المسيحيين الى مجموعة مدجنة تنصاع وتنهار أمر مرفوض

رأى رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض انه "لا يعقل ان نسمح لمن سبب 13 تشرين ان يعيد تجربته عبر التسويق لمعادلة مفادها ان سوريا خرجت من لبنان، مما يعني ان لا مشكلة معها بعد اليوم، وكل ما يحصل منذ انتخابات 2005 يشير الى عملية غسل دماغ للمسيحيين الذين تم استغلالهم ابشع استغلال".

محفوض، وخلال لقاء اقامته حركة "التغيير" في ذكرى "13 تشرين" في اوتيل كومفورت – الحازمية، اعتبر "ان لبنان دائما في خطر من سوريا، وقال: "لان لسوريا عملاء لبنانيين، بقيت سوريا تستقوي علينا، وبقيت تتدخل في شؤون لبنان الداخلية منها كما الخارجية، فهي اوجدت لها اداة قديمة – جديدة، هذه الاداة المسيحية للاسف تعمل على تبييض صفحة سوريا وتروج وتسوق لمعادلة ان سوريا خرجت من لبنان فلم يعد من مشكلة معها".

واكد محفوض "ان ثورة الارز التي هي عنوان لقوى 14 آذار تقود لبنان الى السلام الحقيقي، وان هذه القوى التي رفضت وترفض حمل السلاح، ستستمر في حمل مشعل دولة القانون والمؤسسات".

أضاف: "ان من يجد مصالحه الخاصة والشخصية تتأمن عبر سوريا، من غير المسموح له ان يؤمن مصلحته هذه على حساب لبنان واستقراره وسيادته، ولعل استمرار السلام الميليشيوي يمنع السلم الاهالي ويحرم اللبنانيين من الاستقرار".

وختم بالقول: "لن نسمح لاي متهور ان يحول المسيحيين من تاريخهم كمجموعة وجود حر الى مجموعة مدجنة تخاف من القوة العسكرية التابعة لميليشيا فتنهار وتنصاع وتوقع معها وثيقة خوف وارتهان بالكامل وصولا الى تأمين غطاء مسيحي لسلاح غير شرعي"، مؤكدا "ان المصالحة المسيحية – المسيحية مطلوبة، شرط نيلهم بركة سيد بكركي".

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل