#dfp #adsense

زهرا: فرنجية كان موافقا على المصالحة لكنه تراجع بناء على طلب السوريين

حجم الخط


زهرا: فرنجية كان موافقا على المصالحة لكنه تراجع بناء على طلب السوريين

أشار عضو "كتلة القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان "مشروع 8 آذار لم ينته وقوى 14 آذار لم تستسلم وستعمل على تحقيق مشروعها الوطني، لافتاً إلى ان المواجهة السياسية مستمرة وانتخابات الربيع ستؤدي الى رسم وجه لبنان المستقبلي".

زهرا، وفي حديث لـ "صحيفة "الديار"، رأى ان المرحلة هي مرحلة انتظار ما سيحدث في المنطقة من انفجارات كبرى، لافتاً إلى أن هناك حاجة الى تهدئة الاجواء السياسية، معتبراً أن هذا الوضع قد يستمر حتى الانتخابات النيابية المقبلة.

أضاف: "من بيده السلاح قد يلجأ الى خلق المشاكل والتوترات الامنية، اما نحن فسنسعى الى السلام لان مشروعنا الدولة الحرة السيدة المستقلة، ودعمنا مستمر لرئيس الجمهورية والجيش والمؤسسات".

وأكد زهرا أن نتيجة الانتخابات محسومة في المناطق غير المسيحية "أما في المناطق المسيحية فالمعركة ستقرر مصير لبنان وهناك ما بين 55 و60 بالمئة من الحزبيين والمؤيدين أما الباقون فيتأثرون بالمراجع الدينية وبرئيس الجمهورية".

وحول المصالحة المسيحية – المسيحية، رأى زهرا ان "الوزير فرنجية كان موافقا على المصالحة لكنه تراجع بناء على طلب السوريين"، وأضاف: "الدكتور جعجع طلب مني وضع الاقتراحات لمعالجة المشاكل مع المردة لطرحها خلال اللقاء وهذا يعني انه كان جديا منذ ان طرح موضوع المصالحة"، معتبراً "أن الفريق الآخر حلم بفتح ثغرة في الواقع المسيحي لكن للاسف العماد عون قدم له اكثر من ذلك بكثير".

واعتبر أن هناك فخين للبنان "الأول تحريك المحكمة الدولية وإصدار مذكرات توقيف واغتيالات سياسية، أما الفخ الثاني فهو تأثير الانتخابات النيابية المقبلة على التوجه السياسي العام للبلد وعلى صورة الدولة ومؤسساتها".

من جهة  أخرى، وخلال افتتاح مركز تأهيل لتربية النحل في بلدة آسيا البترون، برعاية المطران بولس اميل سعادة، أعلن زهرا ان "القوات اللبنانية"، وبعد المشاورات مع الحلفاء، قبلت باجراء المصالحة مع تيار المردة في حضور النائب ميشال عون، حرصاً منها على مصلحة المسيحيين والوفاق الوطني، ومن دون تجاوز الرعاية الكاملة الابوية لبكركي وسيدها، مشيراً الى ان الدولة والحكومات تذهب وبكركي تبقى.

كما أشار إلى ان القوات حريصة على العيش باستقرار من دون اي توتر لعدم دفع اي نقطة دم اضافية، ولفت الى ان القوات تجاوبت مع المساعي التي بذلت بعد الصدام الدامي الذي حصل رغم اشتراط حضور اطراف اضافية، واضاف انه صدر على لسان مسؤولين في تيار المردة ان حضور العماد عون هو لاسباب معنوية وشخصية وعاطفية وليس لاسباب سياسية، وانهم لم يطلبوا ذلك لاجل تحديد احجام، وقال: "اعلن باسم القوات اللبنانية عدم ممانعتنا حضور العماد عون اللقاء على هذا الاساس".

الى ذلك، اعلن زهرا ان القوات ستتابع العمل ضمن خطها الوطني، واحترام الاختلاف السياسي، وستعمل على عدم الانفعال كي لا ينتقل البلد من المستوى السلمي الديمقراطي الى اي مستوى عنفي آخر، مشيرا الى ان كل المشاريع التي انجزتها القوات ستتابعها، وهناك مشاريع اجتماعية اخرى ستسعى لتحقيقها من اجل الحفاظ على ارضها وشعبها.

وذكّر النائب زهرا بكفاح اهل الجبال في ترويض الاراضي واهل الساحل في العمل التجاري للحد عبر التاريخ من الهجرة، داعيا الى الانفتاح وعدم السعي وراء العمل في الخارج، وقال: "علينا المساهمة في الحفاظ على الاقتصاد اللبناني عبر التشبث بهذه الارض التي لن تبخل علينا وتساعدنا في الحفاظ على كرامتنا".

كما لفت الى انه كي لا يضطر اللبنانيون الى الهجرة الداخلية، مما يؤدي الى اختلال التوازن، عليهم التجذر في هذه الارض، اما بالنسبة الى الهجرة الخارجية، اشار الى ان القوات قامت بسفرات كثيرة وعملت على اقناع الكثيرين بضرورة الحفاظ على الهوية رغم اصرار البعض من السياسيين على عدم مشاركة المغتربين في الحياة السياسية، وقد حضت ابناء لبنان المغتربين على التشبث بجذورهم.

 

 

المصدر:
الديار

خبر عاجل