#dfp #adsense

جنبلاط: زيارة عميد الهزائم والانكسارات لطهران تضرب سياسة عدم الانحياز

حجم الخط

جنبلاط: زيارة عميد الهزائم والانكسارات لطهران تضرب سياسة عدم الانحياز

أشار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى أن الزيارة الرئاسية إلى السعودية ترتدي أهمية خاصة لأنها تعكس عمق العلاقات اللبنانية- السعودية التي لطالما تميزت بالاخوة والتعاون بحيث أن المحطات المضيئة التي عبرت عنها المملكة إلى جانب سيادة وإستقلال لبنان لا تعد ولا تحصى، وهي التي تمثل محور الاعتدال العربي الذي رعى إتفاق الطائف وساعد في التوصل إليه وهو الاتفاق الميثاقي الذي أنهى الحرب الاهلية اللبنانية.

جنبلاط، وفي موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء"، قال: "لعلها من المفارقات الهامة أنه في الوقت الذي يزور فيه رئيس الجمهورية السعودية التي تسعى لتكريس مبدأ الحياد الايجابي وفق ما جاء في اتفاق الطائف، يقوم عميد الهزائم والانكسارات بزيارة طهران ويعيد تغذية الانقسامات التي حسمت في الطائف لناحية عروبة لبنان ويضرب سياسة عدم الانحياز التي يحاول لبنان تطبيقها بصعوبة بالغة".

ورأى أن الحشود العسكرية السورية في الشمال، تهدف إلى ترهيب أهالي الشمال وتخويفهم مع إقتراب الانتخابات النيابية بهدف تغيير الواقع السياسي او الانتخابي المرتقب مع هذا الاستحقاق.

وسأل جنبلاط عن إنعكاس المفاوضات السورية-الاسرائيلية التي تحصل في تركيا على "حزب الله" في الوقت الذي يسعى النظام السوري حصراً لتطبيق مصالحه دون أي إعتبار لحلفائه في لبنان"؟ وأضاف: "ماذا سيكون الوضع عليه إذا ما تغيرت كل الظروف الاقليمية والدولية بإتجاهات التسوية أو التصادم، وما هو تأثير ذلك على لبنان"؟

وختم: "لقد آن الاوان لكل القوى السياسية اللبنانية أن تدرك أن لا حماية لها إلا في الداخل اللبناني ومن خلال الدولة والقوى السياسية اللبنانية الاخرى، وأن كل الانظمة الاقليمية تبحث عن مصالحها الخاصة في إطار لعبة الدول التي قد تطيح بكل العلاقات السابقة تحقيقاً لاهدافها المباشرة".

 

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل