إده: عون يقدم أوراق اعتماده لإيران ويشكر سوريا عبر مهاجمة السعودية
رأى عميد حزب "الكتلة الوطنية" كارلوس اده "أن الخطاب الأخير للنائب ميشال عون في ذكرى 13 تشرين الاول احتوى على مغالطات عدة، فهو عندما يتكلم على البترودولار والتحالف السعودي-الاميركي عشية توجهه الى طهران، يكون ذاهباً الى المصدر الاول للمياه العذبة في العالم.
وأشار إلى أن كل ما يفعله عون من خلال مهاجمة السعودية إنما هو تقديم أوراق اعتماده الى ايران وشكرها وشكر سوريا من خلالها على دورهما في دعمه ماليا وسياسيا، وفي الوقت نفسه يردد ما تأمره به الاوركسترا المنظمة بقيادة مايسترو واحد، والتي عزفها الآن على المال السعودي.
وأضاف: "تبرير حلفه مع "حزب الله" والكلام على محاولات إغراء قامت بها قوى 14 آذار لإبعاده عن هذا الحلف والتي جاءت في سياق خطابه، يثبت حملة الكذب والاضاليل التي كان ولا يزال يقوم بها، والقائمة على تبرير خروجه من الموقع السيادي الى موقع 8 آذار، والتحاقه بسوريا، بمحاولة عزله من قبل قوى الاكثرية".
واعتبر "أن المصادفة الغريبة بتوجه الجنرال عون الى طهران في ذكرى 13 تشرين الاول تبرز مدى استهتاره بقيم السيادة والكرامة التي من أجلها استشهد المئات في ذلك اليوم، وتضيء على سياسته القديمة الجديدة والتي لم يعد يخجل من ذكرها، وعمودها الفقري المال أين كان مصدره؟ وما هي أوامر التحويلات المصرفية الموقعة منه شخصيا بنقل عشرات الملايين من الدولارات من حساباته لدى البنك اللبناني للتجارة الى حسابه المفتوح لدى مصارف "BNP" الفرنسي برقم "B 1992" عام 1990؟".
وختم: "لقد دشن العماد عون بخطابه الخطة المستقبلية للانتخابات النيابية لقوى 8 آذار، وهي تنص على مهاجمة السعودية وأموالها من أجل دفع المواطنين في الانتخاب بحقد وعنصرية، وفي هذا المجال لا مانع لدى العماد عون، من أجل جني المال لحسابه الشخصي من وراء اموال النظام الايراني، والمذهل أنه يخلق اليوم نوعا جديدا من العنصرية. فبعد العنصرية الطائفية والمذهبية، ها هو يطالعنا اليوم بالعنصرية المالية. فبقدر ما يكون البترودولار السعودي في رأيه منبوذا ومرفوضا، يكون البترو دولار نفسه الايراني نقيا وطاهرا ومرحبا به على الرحب والسعة".