ميقاتي: أي خيار غير لبنان المنفتح يشكل مغامرة مجهولة النتائج
رأى الرئيس نجيب ميقاتي "ان انفتاح لبنان على كل الدول العربية وتوطيد اواصر الروابط معها، وتعزيزالحضور الديبلوماسي والسياسي اللبناني على اعلى المستويات، يمثل الخيار الاسلم في مقابل المواقف المتسرعة والانفعالية التي تضر بلبنان ومصالح ابنائه".
ميقاتي، وفي تعليقٍ له على زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى السعودية، اعتبر "ان لبنان لا يمكن ان يكون دولة منعزلة عن محيطه والعالم، ولا ان يكون دولة تابعة لاية جهة او قوى، لان الاحداث اظهرت ان لبنان التابع او المنعزل، عبء على نفسه وعلى اشقائه العرب واصدقائه في العالم، وان لبنان المنفتح مصدر غنى للتفاعل بين الحضارات والثقافات، لان مثل هذا التفاعل يعود بالخير على كل الدول الشقيقة والصديقة، واي خيار غير هذا الخيار يشكل مغامرة مجهولة النتائج والتداعيات".
وإذ اشار الى "ان السعودية التي تقف الى جانب لبنان في كل المحطات والحقبات، تشكل خير ركيزة وسند في الملمات، ولا يمكن ادراج مواقفها في خانة الاصطفاف السياسي اللبناني، دعا ميقاتي "القيادات السياسية اللبنانية الى التعاطي معها من خلال هذه المعايير، وعدم الاسترسال في التوصيفات التي لا تستند الى الواقع من جهة ولا تتألف مع ما قدمته المملكة للبنان واللبنانيين من عون ودعم ورعاية".