#adsense

محفوض يرد على من “تحدث بالفارسية” في ذكرى 13 تشرين

حجم الخط

محفوض يرد على من "تحدث بالفارسية" في ذكرى 13 تشرين:
مسيحيون في الهوية استبدلوا عباءة بكركي بعباءة نصرالله

رد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض على من" تحدث بالفارسية" في ذكرى 13 تشرين، لافتاً الى "أننا منذ 26 آب 2006 (تاريخ انشقاق محفوض عن التيار الوطني الحر) بدأنا نتكلم كلبنانيين".

أطل محفوض عشية ذكرى 13 تشرين »ذاك اليوم الذي سقطت فيه معاقل الشرعية، بينما يحتفل غيرنا في هذه الذكرى من الجمهورية الاسلامية الايرانية«، ليؤكد »ان اليوم هو الوقت المناسب لفتح ملف 13 تشرين والبحث عن الحقيقة ومن الذي أوصل الى ذبحنا وقتل ضباطنا وجنودنا ورهباننا«، مشيراً الى ان »ساكن القصر (اي العماد ميشال عون) كان على علم مسبق بما سيحدث والتقارير الامنية تؤكد ذلك«.

واعتبر ان »لبنان دائماً في خطر من سوريا، لبنان بالنسبة الى سوريا غير موجود على خارطة الدول ذات السيادة، سوريا لا تعترف بلبنان وطن سيّد نفسه»، متوجهاً الى اللبنانيين بالقول: »إعلموا جيدا أنّ ثورة الأرز التي هي عنوان لقوى14 آذار، تقود لبنان الى السلام الحقيقي، قوى 14 آذار التي رفضت وترفض حمل السلاح، إلاّ من الجيش اللبناني، في حين ان خصومنا ميليشيات لا تؤمن بلبنان ودورنا ان نعيدهم الى حضن الوطن«.

كلام محفوض جاء خلال احياء »حركة التغيير» ذكرى 13 تشرين في فندق »كومفورت» في الحازمية اول من امس، في حضور ايلي خوري ممثلاً رئيس الهيئة التنفيذية في »القوات اللبنانية« سمير جعجع، مجيد العيدي ممثلاً الرئيس الاعلى لحزب »الكتائب» امين الجميل، القيادي في »القوات« ادي ابي اللمع، وممثلي الاحزاب والشخصيات في قوى 14 اذار، وكوادر »حركة التغيير» الذين انشقوا عن التيار العوني.

بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت عن روح شهداء 13 تشرين، رحب ميشال فلا بالحضور، ليروي شقيق الشهيد روني ابو نقول، »كيف سقط روني شهيداً على يد الاحتلال السوري بدم بارد، وكيف اقتادته الشرطة العسكرية آنذاك من المنزل ليشارك في حرب معروفة النتائج، ترك فيها العسكريون والاوفياء للقضية يواجهون ارتال الجيش السوري منفردين».

وتوجه محفوض الى »من يحاول محو ذاكرة اللبنانيين، ومن يسعى جاهدا» الى اصدار صك براءة للنظام السوري»، بالقول: »نطلّ عليكم عشية ذكرى 13 تشرين، ذاك اليوم المشؤوم الذي سقطت فيه معاقل الشرعية اللبنانية، وأعني القصر الجمهوري، ووزارة الدفاع الوطني، بينما يحتفل غيرنا في هذه الذكرى من الجمهورية الأسلامية الإيرانية».

اضاف: »أقول للبنانيين، وتحديدا« للمسيحيين، وأكثر تحديدا« للمسيحيين المغمضين حتى الساعة، إنّ اليوم هو الوقت المناسب لفتح ملف 13 تشرين، وللبحث عن الحقيقة، والحقيقة تسألنا: مَنْ كان السبب بحصول هذه الجريمة؟ ومَنْ أوصلَنا الى ذبحنا وإعتقال ضباطنا وجنودنا ورهباننا وخطفهم من جيش الإحتلال السوري؟».

واعتبر ان »هذه الأسئلة باتت ملّحة، والأجوبة عليها توصلنا الى معرفة المسبّب الحقيقي لذاك اليوم التاريخي المشؤوم، اذ ان الاجتياح كان مُعَدا« ومعلوما» من الجميع بمن فيهم ساكن القصر، والتقارير الأمنية والعسكرية كانت تؤكّد حصول الاجتياح«.

واشار الى انه »بعد 18 سنة يطلّ علينا من سبّب الاجتياح، هكذا ببساطة ووقاحة ليقول لنا ولم يكن قد جفّ بعد، دم جبران تويني.. ليقول لنا: حلّوا بقا عن سوريا لتستمر ويستمرون بلعبة الرقص على القبور، وقد جنّ جنون بعضهم يوم لم يوفقوا بعد حفر أوتوستراد حالات في إيجاد مقابر جماعية رسموها في مطابخهم حيث تُحاك المؤامرات لإحداث مزيد من الحقد«. ولفت الى ان »كلّ ما يحصل منذ إنتخابات 2005 يشير الى عملية غسل دماغ للمسيحيين الذين تمّ إستغلالهم أبشع إستغلال، والذين تمّ جرّهم كما النعاج والخراف يُساقون الى الذبح، والضحية المسيحية سلّمت نفسها لجلاّدها من تلقاء نفسها وبكامل إرادتها، لدرجة أنّ بعض هؤلاء وهم مسيحيون في الهوية إستبدلوا عباءة بكركي بعباءة السيد حسن نصرالله«.

وشدد على »ان لبنان دائما« في خطر من سوريا، لبنان بالنسبة الى سوريا غير موجود على خارطة الدول ذات السيادة، سوريا لا تعترف بلبنان وطن سيّد نفسه، ومَنْ لم يفهم بعد هذه الحقائق المدعومة بوقائع تاريخية، فهو إمّا جاهل لواقع طبيعة العلاقة بين البلدين، وإمّا هو عميل ومتعامل ومتعاون مع سوريا ونظامها الذي خرّب ودمّر وقتل وحرق وإرتكب مجازر وإحتل وإغتصب».

وتوجه الى اللبنانيين بالقول: »إعلموا جيدا« أنّ ثورة الأرز التي هي عنوان لقوى 14 آذار، تقود لبنان الى السلام الحقيقي، قوى 14 آذار التي رفضت وترفض حمل السلاح إلاّ من الجيش اللبناني، ستستمر في حمل مشعل دولة القانون والمؤسسات».

ونبه على أن »أخصامنا ميليشيات، أخصامنا يستقوون بالخارج، أخصامنا لا يؤمنون بالجمهورية اللبنانية، أخصامنا خارجون عن الشرعية اللبنانية، ولكن دورنا نحن أن نُعيدهم الى حضن الوطن، أن نلبنن وجودهم، دورنا أن ننقذهم من الغرق في لعبة السورنة التطبيعية، ولمنع وصول الفرسنة الإيرانية تحت شعار ولاية الفقيه».

واعتبر ان »لا خوف على المسيحيين إلاّ من أنفسهم، ومَنْ منكم قَبِل بالتسليم لـ«حزب الله» بحجة الحماية ومنع الخطر عنه، نقول لكم أنكم وقعتم فعلا« في لعبة الذمية، انكم تحوّلتم الى ذميين بإمتياز، فصار بعضكم لا يجرؤ حتّى داخل بيته إلاّ على مشاهدة إعلام »حزب الله«».

وعن المصالحة المسيحية، قال: »دعونا نؤكّد في موضوع المصالحة المسيحية ـ المسيحية، أنه من دون بَرَكة سيّد بكركي، عبثا« يحاولون، وقبل أن يُقفلوا حنفياتهم التي تقطر عدائية على الكنيسة ورأسها، لا مجال لأي مصالحة

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل