#adsense

مونيكا وهيفا والجنرال… وأنا

حجم الخط

مونيكا وهيفا والجنرال… وأنا!

راح ليمثل مسيحيي لبنان والشرق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يقبرني شو قديس! اريد ان يقبرني اذا كان ذاهبا لتمثيلي. فالموت أشرف!
لم يخلع الكرافات، ربطة الرّجس تلك من صنع الشيطان، اي امريكا، وذهب الجنرال رئيس دولة الى ايران.

يحب ان يفاجئنا، فاختار 13 تشرين ليذهب.
ترك جيشا مطأطأ فوق بندقية.
في الـ 2008 نقل البندقية الى الكتف الآخر المخلوع وسار معنقّا فوق السجاد العجمي.
الفاتح الجديد يدور اصقاع العالم وليش ايران لأ! ضيقة عين؟!

هناك استُقبل كرئيس دولة. من زمان وهو يحلم ان يكون رئيسا ويُعزف له لحن التعظيم.
بعض الشعب "العظيم" خذله، فراح يبحث عن بدل ضائع في ارض فارس.

اتركوه مفحوط. لا تنغّصوا عليه اللحظات الهاربة فقد يبكي. هو جبار صحيح، لكن قلبو متل الطفل، سريع العطب والدمع.
لم تعجب مفاتن 14 آذار العماد الجبار. ورغم الاغراءات والاغواءات القاتلة السحر، صمد ولم يقع في حبائلها.

حاولت المستحيل لاستمالته قبل وقوعه بحب الضرّة، حزب الله ، لكن، بحبو يا بيي والحِب مش بالاِيد… مفاتن حزب الله كانت اقوى، قال قريبة لمفاتن مونيكا بيلوتشي، وعندهم شي من هيفا كمان!!

معه حق اذن ان يكون مع … هيفا! كلنا مع هيفا حتى النساء من بيننا، وان كان الاختلاف بسيطا جدا: هيفا تغني على ابسط النوتات وأدناها، وحزب الله يتثقف موسيقيا، يحب السوبرانو ويعزف على نغمة ال التو – صوت الدبابات التو!!

مبارح 13 تشرين 1990. كان الجنرال يحاول ان يدق مسمارا في نعش حافظ الاسد، فأطبقت النعوش على انفاس المسيحيين.
في 13 تشرين 1990 ترك جيشا مكسورا بعدما أبلغه من تحت سابع ارض ضرورة الاستسلام للاحتلال السوري.
الآن ها هو يلبس الكرافات الاميركية، ويذهب مرفوع الرأس الى التي لم تساعد يوما لبنانيا ضد لبناني!
هكذا يقول الجنرال.

معه حق والله! فهذا الجيش الجرار وجمهورية المخرز في عين لبنان، ليست تحريضا على الاطلاق، ولا تسيئوا الظن والفهم. انها لحمايتنا من حالنا اولا ومن العدو الصهيوني طبعا، خصوصا عندما يتربص بنا العدو في قلب وسط بيروت. معو حق. والحرس الثوري الايراني الذي يدرب ويشارك في حروب حزب الله، يحب التجوال في طبيعة لبنان الخلابة، مهووس بالطبيعة والحفاظ على البيئة والجبال العالية "اللي ما بتنطال"، من اجل السياحة والتزلج، خصوصا في عز الصيف!!

يحب الجنرال المفاجات , السياسة عنده فن الممكن .
الانتخابات الآن على الابواب وتلفزيون الـOTV "بالوع" لا يشبع ولا الاقارب…

لا يريد المال غير النظيف الملوث بالبترودولار السعودي، يريد مالا متل الهفاف ملمعا كالكريستال، ومن منبع عذب كنبع العسل، ولا يقبل أقل، فذهب مباشرة الى النبع. لشو اللف والدوران.

لا مانع لدى حبيب قلب 70 في المئة من الشعب اللبناني في الحصول، ليس على المال المهفهف وحسب، انما على السلاح النظيف ايضا، الملمع بزيت الذرة الصافي فلا يدنس الا… بدماء ابناء البلد ربما؟!
"اهلية بمحلية"، فعلى من سيطلق الجنرال النار؟ على اسرائيل؟ الاخوة في حزب الله لا يقبلون تعريض حياته للخطر. على السوررين؟ صاروا من أعزّ الاصحاب…

يبقى اذا هؤلاء المنشقين المتمردين على الدولة، جماعة 14 آذار، خصوصا – خصوصا – انه سيعود من طهران "سبعا متلتا بلديا واصيلا كمان".
لكن المهم ان يدوم مفعول الزيارة الى ما بعد بعد عودته من طهران.

هو سيسعى جهده، وهو كان بدأ قبل الزيارة تعلم اللغة الفارسية الى درجة الاتقان. لا يقبل نصف الحلول. يحب الكمال في كل شيء ليقارب الله. وسيدرج الفارسية – عندما يصبح رئيسا لولاية الفقيه – في البرنامج الرسمي، وستكون اللغة الاولى الرسمية قبل العربية الفصحى. اللبناني الدارج ممنوع.

للحقيقة هي زيارة مطمئنة، جد مطمئنة. وانا قلبي صار مرتاحا لمستقبلي ولمستقبل الجنرال، الذي عاد – عاد – امامه، وليس كما يقول المغرضون، صار خلفه.

لكن ينغصّني سؤال، دخلك يا جنرال، بعلمك احمدي نجاد متزوج من امرأة، ام من القنبلة النووية التي يهيئها للعالم؟ ام لعله صهرنا، متزوج من القضية اللبنانية ويرعى اطفالها (حزب الله) عندنا؟
ما عندو garderie ببلادو؟؟؟؟؟؟؟؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل