
عون بين ذراعي نجاد… وحديث عن تحالف يعود إلى آلاف السنين
واصل النائب ميشال عون زيارته إلى ايران، والتقى رئيسها محمود أحمدي نجاد ووزير خارجيتها منوشهر متكي. وذكر تلفزيون الأو.تي.في أن اللقاء بين عون ونجاد كان حميماً وودياً جداً وأن حفاوة الإستقبال من نجاد لعون كانت بارزة وأن البحث تناول الوضع في لبنان، وقد أشار عون للمحطة المذكورة الى أنه جرى التطرق الى مصاعب متشابهة عانى منها البلدان ويجب تخطيها كما عبر نجاد عن تقديره لعون ومواقفه في المنطقة. وكان عون وصف ايران بـ"الدولة الإقليمية الأقوى في المنطقة، والأقرب الينا والدولة الوحيدة التي تعمل باستقلالية كاملة وأنها تساعد لبنان دائماً في مواجهة مشاكله، كما تساعد اللبنانيين على تحقيق وحدتهم الوطنية، ولم تساعد يوما عدوا للبنان، ولم تساعد لبنانياً ضد لبناني آخر".
عون وهو بين ذراعي نجاد تجاوز كل أبعاد الجغرافيا العربية وهو يتحدث عن علاقات لبنانية ايرانية "تعود إلى ما قبل آلاف السنين" كانت فيها "ايران دوماً داعمة للبنان" عاد وشن حملة على الدول العربية التي دانت عمل المقاومة في بداية حرب تموز، متحدثاً عن "انتصار تاريخي يتخطى المواقف الفردية الآنية".
بدوره كرّر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الكلام عن "مخططات الغرب التي فشلت في لبنان" لكنه أشار إلى أن بلاده "تتعامل مع جميع التيارات اللبنانية وهي حريصة على الوحدة الوطنية ودعمت دوما الحوار الوطني اللبناني، وقد وجهت الدعوة الى جميع القيادات اللبنانية لزيارتها"، واصفا العلاقة مع لبنان بأنها "مبنية على المواقف والمخاوف المشتركة وهي لا تتأثر بضغوط الأعداء". ووصف متكي عون بأنه "من القيادات ذات الماضي المشرف والمؤثرة في لبنان وقد لعبت دورا مهماً في المقاومة اللبنانية من اجل حفظ استقلال ووحدة أراضي لبنان ووحدته الوطنية"، بل نسب اليه دوراً مصيرياً في مقاومة ومواجهة عدوان الكيان الصهيوني على لبنان أبان صيف 2006، وكذلك أدى دوراً هاماً في خروج لبنان من أزمة الفراغ السياسي(..)