فرنجية: الأمر الخطير الذي نعيشه حالياً يتمثل بزيارة عون إلى طهران
رأى النائب سمير فرنجية ان المدخل السليم لمواجهة الأخطار التي يتعرض لها لبنان هو بالعودة إلى الأساس، أي عبر تطبيق القرار 1701، وهو يحمينا جنوباً من اسرائيل، وشمالاً من كل محاولات زعزعة الاستقرار ودعم الارهاب، ومن المتطرفين بالسلاح.
فرنجية، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، شدد على وجوب تطبيق القرار 1701 لأنه يسمح بتحييد لبنان أمنياً وعسكرياً عن الصراعات الدائرة في المنطقة، لافتاً إلى ان استكمال تنفيذ الـ1701 يتطلب قراراً لبنانياً جامعاً بأن يكون السلاح في لبنان بأمرة الدولة اللبنانية، ومنع تهريب الأسلحة إلى كل الأطراف في لبنان عبر الحدود السورية.
واعتبر أن الوصول إلى ربيع سياسي جديد في لبنان أمر مهم يتطلب فك الاشتباك العام الموجود في البلد، الدائر حول مسألة أساسية هو وجود الدولة، وأمرة السلاح تحت هذه الدولة.
وعن المصالحة المسيحية – المسيحية، اعتبر فرنجية ان اقصى ما يمكن الوصول اليه في هذا المجال هو تهدئة للوضع ومنع تكرار الأحداث الدامية التي وقعت، مؤكداً انه لا يمكن تحقيق المصالحة بالمعنى العميق للكلمة، لافتاً إلى ان الأمر الخطير الذي نعيشه حالياً يتمثل بزيارة العماد عون إلى طهران، الذي نقل الأزمة المسيحية الداخلية ووضعها في إطار المنطقة بأكملها.
أضاف: "الصورة التي يحاول عون ان يعكسها هو وجود تحالف بين مسيحيي العرب مع ايران على حساب العرب الآخرين، في حين ان المطلوب هو العكس، مشاركة المسيحيين العرب في رسم معالم عالم عربي جديد، أكثر انفتاحاً وأكثر تطوراً، ومساهمة مسيحيي الشرق تحديداً لرسم طريق عربية نحو الحداثة، وعدم الانخراط في مشروع الهيمنة الايرانية على المنطقة".
وختم بالتأكيد أن "المصالحة بالمعنى السياسي للكلمة لا يمكن ان تتحقق وشروطها غير متوفرة".