جليلي: لبنان تحوّل إلى نموذج ناجح للمقاومة
قال الأمين العام لـ"المجلس الأعلى للأمن القومي" في إيران سعيد جليلي، إن لبنان بعد حرب تموز العام 2006 مع إسرائيل تحوّل إلى نموذج ناجح للمقاومة والتضامن بالنسبة إلى دول المنطقة، فيما حذّر النائب ميشال عون من محاولات القضاء على هذا النموذج.
وذكرت «وكالة الأنباء الإيرانية» أن جليلي قال خلال استقباله عون «إن تضامن الشعب اللبناني حوّل هذا البلد إلى نموذج ناجح في المنطقة، وان لبنان اليوم قادر على إحباط مؤامرات الأعداء في كل الظروف»، مشيدا بدور عون «في تعزيز التضامن الوطني» في لبنان.
واوضح جليلي ان «إسرائيل ورغم هزائمها المتتالية لا تزال تواصل مؤامراتها ضد شعوب المنطقة لاسيما الشعب اللبناني(…) إلا أن يقظة ووعي الشعب اللبناني كشفت مؤامرات هذا الكيان وستفرض ظروف الهزيمة والفشل على الصهاينة».
وشدد على «ضرورة التضامن بين الأطياف اللبنانية كافة»، مؤكدا «أهمية توسيع التعاون والتضامن بين المسلمين والمسيحيين للمحافظة على الاستقرار السياسي في لبنان»، معتبرا أن «التفاهم بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» في لبنان يمكنه أن يكون مثالا قيما ليس في مجال التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين فحسب، بل للتضامن بينهم لتحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة في المنطقة والعالم». وأعلن استعداد بلاده للمساعدة على إحلال الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي في لبنان.
وقال عون إن إيران «تضطلع بدور مهم في إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة وان الأعداء كانوا منذ السابق بصدد المساس بدورها في المنطقة».
وحذّر من «أن الأعداء يواصلون معاداتهم للشعب اللبناني وهم بصدد القضاء على النموذج اللبناني في المقاومة والتضامن في المنطقة». وقال إن «ما يهم لبنان هو الوحدة والتضامن الوطنيين وان ما يعاني منه الشعب اللبناني هو الخلاف والفرقة بين الطوائف المختلفة»، مثنيا على «دور إيران في دعم المقاومة والوحدة الوطنية في لبنان»، وأبلغه «شكر وتقدير لبنان حكومة وشعبا لإيران». وقال: «إننا لن نتراجع عن المسار الذي بدأناه لإرساء الوحدة في لبنان».