#adsense

حماده: الصفحة تفتح ببطء ويجب الا ننسى ما جرى في السنوات الماضية

حجم الخط

حماده: الصفحة تفتح ببطء ويجب الا ننسى ما جرى في السنوات الماضية 

وصف النائب مروان حماده المرسوم الرئاسي السوري باقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا بـ"الانجاز التاريخي". وقال: "انه انجاز مشترك للبنانيين وللسوريين، انجاز تاريخي كنا قد ناضلنا من اجله لعقود طويلة، واظن ان ترجمته الآن ستجر الى ما نبغي اليه، من ترسيم حدود ومن اعتراف بلبنانية مزارع شبعا ومن اعادة للمفقودين، كما نأمل ان تكون السفارة السورية في لبنان سفارة بكل معنى الكلمة وليست لا مربعا امنيا اضافيا ولا مرتعا للمخابرات".

وردا على سؤال حول امكان فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، اعتبر حماده في حديث لاذاعة" صوت لبنان "ان الصفحة تفتح ببطء ويجب ان لا ننسى ما جرى خلال السنوات الماضية، يجب ان ننتظر المحكمة الدولية والتقرير النهائي للسيد "بيلمار"، وهناك بعض الظلال التي لا تزال تحيط بالعلاقات اللبنانية-السورية، نتمنى جميعا ان تزول ونعود الى علاقات ندية مميزة، علاقات صداقة حقيقية، لا يكون لسوريا فيها هيمنة على لبنان، وفي هذا السياق اظن ان مراجعة الاتفاقيات الامنية، خصوصا التي تجعل من الامن اللبناني ملحقا بالامن السوري، وكذلك ما يتعلق بالمجلس الاعلى، وان يعاد النظر بها بما يتناسب مع العلاقات الديبلوماسية بين الدول".

وعن تقييمه للزيارة التي يقوم بها النائب العماد ميشال عون الى طهران، خصوصا بعد تأكيده بأن المتضررين هم من ينتقدون هذه الزيارة، اعرب النائب حماده عن اعتقاده "أن لبنان بأكمله ينتقد هذه الزيارة،لأنها جاءت بالتوقيت الخطأ يوم زيارة الرئيس ميشال سليمان الى المملكة العربية السعودية، وجاءت تحت العنوان الخطأ اي ان ايران لم تساعد اي لبناني ضد لبناني آخر، ونحن بعد لم نشف من نتائج غزوة بيروت ومحاولة الدخول الى الجبل، على كل حال اتمنى ان تأتي المصالحات هنا اقوى من مساعي العماد عون في طهران، وانه في كل الحالات سيكتشف انه ربما ربح القليل في طهران وسيخسر الكثير في بيروت".

 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل