#adsense

حبيب: مرسوم العلاقات الدبلوماسية انتصار للدولة اللبنانية والقوى السيادية

حجم الخط

حبيب: مرسوم العلاقات الدبلوماسية انتصار للدولة اللبنانية والقوى السيادية

رحّب عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب بإصدار الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً رئاسياً يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وفتح سفارة للدولة السورية في بيروت، معتبراً ان المرسوم المذكور وإن أتى متأخراً 65 عاماً، من شأنه تعميم نوع من الارتياح السياسي على الساحة اللبنانية كونه يُشير للمرة الأولى منذ تاريخ العلاقات اللبنانية-السورية الى اعتراف واضح من قبل الجانب السوري باستقلال لبنان وسيادته وبنهائية كيانه، معتبراً أنه إن لم يشأ القول- احتراماً لمواقف الرئيس سليمان ودوره العربي- ان صدور المرسوم انتصار حققته الدولة اللبنانية والقوى السيادية على الدولة السورية بالرغم من سقوط عشرات الآلاف من الشهداء وصولاً اليه، وهو تفعيل لمنطق السيادة بين الدولتين وعمل بالمعايير الدبلوماسية والدولية التي تحكم اصول المجاورة الجغرافية بين الدول.

ولفت حبيب في تصريح لجريدة "الأنباء" الكويتية الى ان خطوة الرئيس الأسد، سواء اتت كبادرة حسن نية منه تجاه لبنان ، او تلبيةً للمطلب الفرنسي وتنفيذاً لما تم الاتفاق عليه بينه وبين الرئيس ساركوزي اثناء لقائهما الأخير خلال القمة الرباعية في دمشق، تبقى منقوصة المعالم إن لم تُستكمل بترسيم الحدود اللبنانية السورية بتحديد هوية مزارع شبعا وإنهاء الصراع القائم حولها، آملاً إفضاء المرسوم السوري أعلاه الى الكشف بشفافية مُطلقة عن مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية والى فتح صفحة جديدة بين الدولتين وطي صفحة الماضي الأليم.

واشار النائب حبيب الى ان الهيكليات الدبلوماسية المعتمدة دولياً لإنشاء السفارات تحتّم من هجة اولى ضرورة العمل على حل إشكالية الإبقاء على "المجلس الأعلى اللبناني-السوري" كون المجلس المذكور يصبح عديم الصفة إثر افتتاح السفارتين في كل من بيروت ودمشق كما تنتفي صلاحياته ومهامه لحتمية تضاربها لاحقاً مع صلاحيات ومهام الدوائر المختصة في السفارتين ومن جهة ثانية ضرورة إعادة النظر في معاهدة "الأخوة والتعاون والتنسيق" وفي كافة الإتفاقيات المبرمة بين الدولتين اللبنانية والسورية والناتجة عن المعاهدة المذكورة كون تلك الإتفاقات أُبرمت في ظل غياب التمثيل الدبلوماسي وأثناء إقصاء شريحة كبيرة من اللبنانيين لاسيما المسيحيين منها عن المشاركة في العمل السياسي وبالتالي عن مجرد إبداء رايهم فيها .

وختم حبيب منوهاً بدبلوماسية الرئيس سليمان وبحكمته اللتان استطاع من خلالهما إعادة وضع عجلة الدولة ومؤسساتها على سكتها الصحيحة وسوقها باتجاه إسترجاع لبنان لدوره الريادي على الساحتين العربية والدولية بعد تكبيل طويل لقراره السياسي ولسيادته على كامل اراضيه، مطالباً جميع الأفرقاء بالإلتفاف حوله ودعم خطواته في تحقيق مفهوم الدولة ومقوماتها بدل من سفر البعض في جولات إقليمية مشبوهة خارجة عن إطار الدولة ومؤسساتها.

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل