#adsense

جعجع: هناك مواضيع أخرى يجب حلها كي لا تبقى خطوة التبادل الدبلوماسي يتيمة

حجم الخط

الدكتور سمير جعجع يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى
جعجع: هناك مواضيع أخرى يجب حلها كي لا تبقى خطوة التبادل الدبلوماسي يتيمة

تمنى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أن لا تبقى خطوة الاعلان عن بدء العلاقات الدبلوماسية خطوة يتيمة على طريق تطبيع الأوضاع بين لبنان وسوريا. وقال: "نحن كشعب لبناني، أقصى تمنياتنا أن نكون بعلاقة طبيعية جداً بيننا وبين الإخوة السوريين وأن تكون علاقة ندية من دولة إلى دولة مع احترام متبادل لسيادة واستقلال البلدين".

واعتبر جعجع بعد لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، انه لكي لا تكون هذه الخطوة وحيدة ويتيمة، هناك مواضيع خلافية أخرى يجب التطرق إليها وحلها بسرعة للوصول الى النهايات السعيدة المطلوبة، ومن أهمها موضوع المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وموضوع القواعد العسكرية المسماة "فلسطينية" في لبنان، كتلك الموجودة في قوسايا وحلبا وسلطان يعقوب والناعمة، والتي هي بالفعل قواعد عسكرية مرتبطة مباشرة بأجهزة المخابرات السورية، إضافة إلى موضوع ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، إذ لا سيادة فعلية من دون حدود فعلية واضحة المعالم.

وبالنسبة للإنتخابات النيابية، أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" أن التحضيرات جارية على قدم وساق وبأجواء مقبولة، مشدداً على وجوب التقيد بأصول اللعبة الديمقراطية، وعدم اللجوء إلى العنف من قبل بعض الأفرقاء كما حصل في الأشهر السابقة في حال تبين له انه لن يكون الرابح في الإنتخابات.

وتوجه جعجع بالشكر إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على كل الجهود التي بذلها في السنوات الأخيرة لمحاولة حل المشاكل اللبنانية، وقال: "أشكر كل الدول العربية على المساعدات التي تقدمها للحكومة اللبنانية لكي تقوم حكومة فعلية وجدية في لبنان ولكي يقوم لبنان السيد الحر والمستقل بكل معنى الكلمة"، مبدياً ارتياحه للدعم الكبير الذي حصل عليه لبنان والذي لولاه لكان وضعه مختلفاً من قبل مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية وبقية الدول العربية الشقيقة.

وأوضح الدكتور جعجع أن زيارته إلى مصر لم تكن مفاجئة، وتوقيتها كان في 7 أيار الماضي، إلا أن أحداث بيروت التي اندلعت حينذاك، والتي أدت إلى إغلاق طريق المطار حالت دون إتمام هذه الزيارة، نافياً ان يكون لزيارته أي علاقة بالزيارات التي تحصل في المنطقة لا من قريب ولا من بعيد.

من جهة أخرى وبالنسبة للمساعدات المالية، لفت جعجع إلى أن الكثير من الدول العربية وبالأخص الدول الخليجية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية قدمت مساعدات مالية ضخمة للدولة اللبنانية بخلاف غيرها من الدول الذين يقدمون المساعدات لأحزاب وتنظيمات بعيدة عن الدولة اللبنانية، موضحاً أن السعودية قدمت المساعدات بشكل شفاف جداً لتعويض خسائر حرب 2006 ولدعم الإقتصاد اللبناني بشكل عام.

من جهته، أعلن الأمين العام لجامعة الدولة العربية عمرو موسى دعمه وتأييده لخطوة التبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا، وقال: "ندعم ونؤيد ونشعر بالإرتياح لهذه الخطوة المهمة والتاريخية بإقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا"، لافتاً إلى ان العلاقات بين سوريا ولبنان ذات طابع خاص، ولها أبعادها التاريخية والخاصة والقرار بإنشاء السفارة خطوة إيجابية جداً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل