#adsense

السنيورة: زيارة الأسد إلى لبنان تحتاج لمقدمات

حجم الخط

السنيورة: زيارة الأسد إلى لبنان تحتاج لمقدمات

أكد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن رئيس الجمهورية يبذل جهوداً كبيرة لربط العلاقات مع الدول العربية بعد الزيارة إلى قطر والسعودية، كاشفاً عن وجود خطوات ستتبعها الحكومة من أجل ترجمة اللقاءات التي قام بها الرئيس سليمان بأفعال عملية.

ولفت السنيورة، يعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، إلى أنه تم التشاور بالوضع الأمني ووضع الحرائق والخطوات التي تتم، إضافة إلى الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس سليمان إلى المملكة العربية السعودية.

وأكد أن لبنان بات قريباً من تزويد الجيش اللبناني بطائرة على الأقل مخصصة لمكافحة الحرائق.

وأشار إلى أن زيارة الرئيس بشار الأسد إلى لبنان تحتاج لمقدمات، لافتاً إلى أن الأمر متروك لما يسمى التواصل غير المباشر الذي يتوج لاحقاً بزيارات.

وعن إسم سفير لبنان في سوريا، أشار السنيورة إلى أن السفير عادة يجب أن يكون صلة وصل صحيحة بين البلدين خاصة مع وجود نقاط كثيرة وقضايا كثيرة، منها ما لا تزال عالقة مع سوريا.

وكان الرئيس السنيورة قد شدد، وخلال لقاء عقده مع وفد صحافي من الاتحاد الأوروبي، على رفض الشعب اللبناني توطين الفلسطينيين في لبنان، لافتاً إلى أن الحل يكمن في حل مسألة الاحتلال لأنه لب المشكلة.

وأعرب عن تقديريه للوفد لاهتمامه بالقضية الفلسطينية المتصلة باللاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى انه منذ تشكيل الحكومة في العام 2005، تم وضع مسألة تحسين مستوى الثقة بين اللبنانيين والفلسطينيين.

وأشار السنيورة إلى ان الحكومة اضطرت إلى القيام بجهود حثيثة لإيجاد الحلول، منها كان إنشاء لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني التي تقضي مهمتها بمراجعة كل الشكاوى الصادرة وإيجاد حلول لها لإرساء نوع من الثقة بين اللبنانيين والفلسطينيين.

وأكد ان الحكومة عملت في ظل ظروف صعبة للغاية، لأن لبنان كان عرضة لمجموعة من الهجمات الإرهابية التي كانت تضرب شتى المناطق وتحصد أعداداً هائلة من الضحايا والدمار وتعمق هوة انعدام الثقة بين الفلسطينيين واللبنانيين، باعتبار أن المخيمات الفلسطينية كانت ما تزال خارج سيطرة الحكومة اللبنانية.

ورأى السنيورة أن المشكلة سوف تستمر إلى أن يتم التوصل على حل حقيقي وسلام عادل وشامل، بناء على المبادرة العربية للسلام، لافتاً إلى أن المشكلة لا تكمن في منطقة صغيرة، بل هي مسألة تضرب العالم العربي برمته وهذه فرصة ذهبية على اسرائيل أن تنتهزها لكي تبرم سلاماً حقيقياً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل