قوات الأمن السورية تقتل ناشطاً حقوقياً
اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة معارضة مقرها لندن، اجهزة الامن السورية بمقتل الناشط الحقوقي سامي معتوق (31 عاما) في قرية قريبة من الحدود مع لبنان في اطلاق نار بحجة ملاحقة مهربين.
واوضحت المنظمة في بيان ان "دورية امنية سورية اطلقت النار مساء الثلاثاء على سامي معتوق احد نشطاء المرصد فيما كان يقف امام منزله في قرية المشرفة على الحدود السورية ـ اللبنانية بحجة ملاحقة مهربين".
اضاف ان "المرصد السوري لحقوق الإنسان اذ يستنكر بشدة جريمة قتل الناشط الحقوقي سامي معتوق ويحمل السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن مقتله ويطالبها بتحقيق فوري وشفاف ومحايد وتقديم الجناة للمحاكمة".
الى ذلك، اصدر قاضي الاحالة الاول في دمشق قرارا باتهام الكاتب والمعارض السوري حبيب صالح باثارة النعرات الطائفية والاساءة لرئيس الجمهورية، ما استدعى تقديم محامي الدفاع طعناً امام محكمة النقض.
وفي واشنطن، احتجت وزارة الخارجية الأميركية رسميا لدى سوريا لعدم إبلاغها واشنطن فورا باعتقال صحافيين أميركيين اثنين. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن الصحافيين اشتكيا لدبلوماسيين بأن طلبهما إبلاغ الحكومة الأميركية باعتقالهما قد تم تجاهله.
وتابع ان بلاده ابدت قلقا واستياء من الامر وتتوقع "عدم تكرار ذلك في المستقبل" من الجانب السوري.