#adsense

جنبلاط: لا بد من الحوار حول سلاح المقاومة ومن المفيد اننا بدأنا به

حجم الخط

جنبلاط: لا بد من الحوار حول سلاح المقاومة ومن المفيد اننا بدأنا به

جدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الترحيب بقرار اقامة العلاقات الدبلوماسية، كما رحب باستمرار المصالحات، وقال ردا على سؤال عما اذا بات اللقاء بينه وبين السيد نصر الله قريبا، "أنا أنتظر اللقاء الذي قد يحصل بين الشيخ سعد الحريري والسيد حسن نصر الله، وبعد ذلك إذا رأى الحزب انه من المفيد اللقاء معي، لا مانع لدي".

جنبلاط، وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، نفى أن يكون هناك مشروع اجتماع قريب بينه وبين رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد في دارة الوزير طلال ارسلان، وقال: "كانت هناك فكرة بحصول مثل هذه الاجتماع، فقلت للامير طلال: ماذا سنناقش غير التهدئة المناطقية.. نحن لا نريد أيضا ان نبحث في أمور سنبحثها على طاولة الحوار الوطني، وتوقف الامر عند هذا الحد".

وتمنى جنبلاط ان يتوسع اطار التهدئة وأن نذهب بشكل حضاري الى الانتخابات النيابية، وقال ردا على سؤال ان قوى ١٤ آذار ليست بصدد اعادة التموضع السياسي.

وشدد على أنه لا بد من الحوار حول سلاح المقاومة ولكن الأمر قد يستغرق سنوات، ومن المفيد اننا بدأنا به. وأضاف "فقط للتاريخ ولا أريد ان يفهم من كلامي انه نقض للتهدئة، نحن نتضامن مع الشعب السوري وقدرنا ان نكون في علاقات صحية وصحيحة وممتازة مع سوريا، لكن أخالف البعض في التضامن مع النظام السوري".

وقال جنبلاط: "السوريون يريدون مني ان أعتذر وهذا ليس واردا بالنسبة إلي"، لكنه استدرك لاحقا بالقول إنه لن يتدخل من الآن وصاعدا في الشأن الداخلي السوري، فليختر الشعب السوري صيغة الحكم التي تلائمه.

وحذر جنبلاط بأنه إذا لم تراجع الادارة الاميركية الجديدة حساباتها سنذهب الى فوضى شاملة، اقتصادية وسياسية، وإني أرى الفوضى آتية الى أفغانستان وباكستان، وربما أيضا في العراق الذي أتمنى له كل الخير.

وردا على سؤال قال جنبلاط لـ"السفير" ان قرار تمديد حرب تموز ٢٠٠٦ كان قرارا أميركيا عن غباء، مفترضين انهم يستطيعون القضاء على حزب الله، من دون ان يتعلموا من تجربة ١٩٨٢عندما جاء الاسرائيليون الى بيروت ثم خرجوا منها.

وردا على سؤال أكد جنبلاط أن علاقته بإيران ما زالت مقطوعة حتى الآن، وأشار ردا على سؤال الى أنه مستعد للحوار مع الايرانيين "إذا بادروا نحوي".

وعلمت "السفير" ان النائب جنبلاط سيتوجه الى مدينة لوس انجلس في ١٥ تشرين الثاني المقبل للمشاركة في حفل تبرع تنظمه الجالية اللبنانية لمؤسسة تربوية خيرية تحمل اسمه، وستأتي هذه الزيارة بعد اقل من اسبوعين على الانتخابات الرئاسية الاميركية، ويتوقع ان يتوقف جنبلاط في واشنطن قبل العودة الى بيروت.

 

 

المصدر:
السفير

خبر عاجل