حرب: لعدم اعتبار المحكمة عنصراً سلبياً في العلاقة اللبنانية-السورية
اعتبر النائب بطرس حرب أنه يجب التعامل مع الخطوة التاريخية حول إقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا بروح ايجابية وعلى أساس إنها تفتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية – السورية، علاقات يجب ان تؤكد وتكرس استقلال لبنان وحرية القرار السياسي فيه، وعدم تدخل أي من الدولتين في شؤون الدولة الأخرى الداخلية، معتبراً ان هذه الخطوة هي تلبية لطلب مزمن للبنانيين ناضلوا من اجله كثيرا، ودفعوا من اجله الشهداء والكثير من التضحيات.
حرب، وبعد لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، أشار إلى الاتفاقات التي عقدت في ظروف استثنائية ماضية، معتبراً أنه يجب البحث فيها لتعديلها وتطويرها اذا كانت هناك من حاجة لذلك على أساس ان تأخذ بعين الاعتبار الحالة الجديدة، كالبحث مثلا في المجلس الأعلى اللبناني – السوري، وهو يفترض في هذا الموضوع ان ينظر بهذه الاتفاقية التي عقدت بين لبنان وسوريا والتي على أساسها انشئ هذا المجلس خاصة ان وجود السفارتين قد يلغي الكثير من الآليات والصلاحيات او الأسباب التي دعت إلى إنشاء المجلس اللبناني- السوري".
وفي موضوع المحكمة الدولية، أوضح حرب ان هذا الموضوع اقر دوليا وليس للبنان او سوريا أي دور فيه، لافتاً إلى أن لبنان لا يمكن ان يتنازل عن حقه في معرفة هوية ومسؤولية من أقدم على عمليات الاغتيالات السياسية في لبنان بدءا من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وانتهاء بآخر الشهداء السياسيين، داعياً الى أن لا يكون هذا الموضوع عنصرا سلبيا في تمتين العلاقة اللبنانية-السورية.