"المركزية": غرفة عمليات في "الداخلية" لمواجهة اي خطر امني
أكدت مصادر امنية ان التنسيق القائم بين الاجهزة الامنية كافة ودوائر الاستقصاء سواء في الجيش اللبناني او قوى الامن الداخلي أثمر نتائج جيدة، بعدما تمكنت قوى مشتركة من الجيش وقوى الامن الداخلي من القاء القبض على افراد خلية "جوهر" التابعة لـ"فتح الاسلام".
وكشفت المصادر، في حديث إلى "المركزية"، ان مجلس الامن المركزي، خلال اجتماعه الاخير، اثنى على دور التنسيق بين الاجهزة كافة والفاعلية التي اظهرتها في تحقيق انجاز كبير من خلال القاء القبض على افراد خلية "جوهر"، لافتة إلى أنه تقرر انشاء غرفة عمليات موحدة تتمثل فيها الاجهزة الامنية لتعزيز التعاون والتنسيق في المجال الامني، بحيث يصار الى تقاطع المعلومات للوصول الى افضل النتائج، وإعداد الخطط اللازمة لمواجهة اي خطر امني.
وأشارت إلى أنه تقرر أن يكون مقر غرفة العمليات في وزارة الداخلية، وأن تعمل باشراف مجلس الامن المركزي، بحيث يصار الى تزويده بما يتوفر من معلومات امنية لتتم عملية البحث والمناقشة للوصول الى النتائج المرجوة.
ولفتت هذه المصادر إلى ان التحضيرات بدأت لإنشاء الغرفة، بحيث يبدأ عملها قريباً جداً من خلال مشاركة ممثلين عن مختلف الاجهزة فيها، على ان يتم لاحقاً وضع هيكلية لها ونظام داخلي وإطار عمل واضح يتم من خلاله التعاون بحيث تصب كل المعلومات الامنية في هذه الغرفة التي تعمل على تنسيق المعلومات والتدقيق فيها وتحليلها والتعاون المشترك لوضع خطة تحرك.
وأعلنت هذه المصادر ان مجلس الامن المركزي تمنى على المسؤولين الامنيين والعسكريين والقضائيين تجنب الحديث عن التحقيقات والنتائج والمداهمات لسلامة التحقيق ولتجنب عرقلة عمل الاجهزة.