#adsense

لكي يتوقفوا عن المتاجرة بدماء داني شمعون وعائلته هذه المرة

حجم الخط

كي يتوقفوا عن المتاجرة بدماء داني شمعون وعائلته هذه المرة!

كالعادة واستغلالا للدماء الذكية، وترويجا للأضاليل، يعمد الاعلام العوني وإعلام 8 آذار ككل الى المتاجرة بالذكرى السنوية لكل الشهداء. وفي الذكرى السنوية لاستشهاد رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" داني شمعون وعائلته، تم نشر بيان نسبوه الى السيدة تريسي شمعون وتضمن الكثير من الاتهامات والادعاءات الكاذبة. حتى لا يبقى الكذب ملح العونيين وكل مأكلهم ومشربهم بعدما رهنوا أنفسهم للولي الفقيه الإيراني، نورد مقتطفا من حديث لنائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام أبو جمرا أعطاه للزميل في جريدة "النهار" بيار عطالله قبل ساعات من عودته الى بيروت في 7 أيار 2005 برفقة النائب ميشال عون:

كتب بيار عطالله:
"روى الجنرال أبو جمرة: أقمنا في السفارة (الفرنسية بعد عملية 13 تشرين الأول 1990) وكان معنا النقيب حبيب فارس. كنا نقيم هناك معزولين عن العمل ولا نتدخل في شؤون السفارة ولا نشارك في الاحتفالات التي كانت تقيمها. وأمضينا الوقت في ممارسة الرياضة والانتباه الى محيط إقامتنا حيث أخذت بعض العائلات اللبنانية المقيمة في جوار السفارة تلقي علينا التحية من بعيد ومن منزل ناجي غاريوس، وكنا نلقي التحيات "من بعيد لبعيد". قررنا ترك السفارة الى خارج لبنان لأن بقاءنا فيها كان يعني أننا في سجن وفي وضع خطير جدا. وذات ليلة، وتحديدا تلك التي سبقت اغتيال رئيس حزب الوطنيين الأحرار داني شمعون، وصلت معلومات الى أجهزة الاستخبارات الفرنسية العاملة في لبنان أن ثمة هجوما يحضر ضد السفارة بهدف اعتقالنا. وقال لنا السفير آنذاك رينيه ألا: "ستحصل عملية ضد السفارة ولن نسمح بذلك". وفعلا أضروا لنا السلاح واستقدمت تعزيزات من قوات الحماية الفرنسية التي كانت موزعة بين السفارة الفرنسية في رأس بيروت والحازمية، وحملنا السلاح جميعا للدفاع عن أنفسنا أنا والعماد عون واللواء معلوف والنقيب فارس، ومكثنا هكذا طوال الليل. وأشارت المعلومات الى وصول ضابط سوري تلك الليلة الى فندق "كونفورت" في الحازمية لتنسيق الهجوم. ولكن تبيّن في اليوم التالي أن الهجوم استهدف داني شمعون وعائلته".

فبعد هذه الشهادة من واحد من أهل بيتهم، هل يتقون الله ويكفوا عن المتاجرة بدماء الشهداء ويتوقفوا عن بث الفتنة في الشارع المسيحي؟؟!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل