جوهر كان يحضر لعملية تفجير باص عسكري جديدة
لفتت التحقيقات الاولية إلى ان عبد الغني جوهر ليس العنصر الوحيد في الخلية الارهابية التابعة لفتح الاسلام، مؤكدة وجود اشخاص اخرين كان جوهر على علاقة بهم لازالوا طليقين.
وأشارت التحقيقات إلى أن الاجهزة الامنية تجمع معلومات عنهم لتحديد أماكنهم وتوقيفهم، لافتة إلى انها تتركّز لمعرفة حقيقة ارتباط جوهر بالـ "القاعدة".
وعلم أن عدد الموقوفين في هذه القضية بلغ سبعة حتى الآن، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
وكشفت التحقيقات أن هذه الخلية نفّذت أربع جرائم، منها قتل صاحب محل مشروبات روحية في العبدة – عكار، وتفجير مركز مخابرات الجيش في العبدة، إضافة إلى التفجيرين اللذين استهدفا عسكريين في طرابلس والبحصاص.
وأكدت أن كاميرات المصارف في محيط مكان التفجير في طرابلس التقطت صوراً لجوهر مرتدياً لباس الجيش اللبناني.
وأكدت التحقيقات أن جوهر كان في صدد تحضّير عملية تفجير جديدة داخل باص عسكري بحيث يموّه نفسه بلباس عسكري ويزرع عبوة ناسفة داخل الباص ويفجّرها عن بعد مستعيناً بأجهزة لاسلكية.
وتجدر الاشارة إلى أن الحزام الناسف الذي عثر عليه في منزل صهر جوهر في باب التبانة تبيّن ان جوهر كان سيستخدمه لتفجير نفسه في حال لم يستطع الفرار من قوة أمنية كانت تطارده.