#adsense

بري: أنا أول من دعا إلى علاقات ديبلوماسية مع سوريا

حجم الخط

بري: أنا أول من دعا إلى علاقات ديبلوماسية مع سوريا

يحرص رئيس مجلس النواب نبيه بري على اتمام "عمارة" قانون الانتخاب الذي اقره المجلس، يوم الثلثاء المقبل بجلسة اشتراعية لدرس اقتراح قانون تعديل قانون المجلس الدستوري وإقراره، والذي كثيرا ما يتناوله بري في مجالسه ويركز على اهمية موقفه في الانتخابات النيابية، وسبق ان وصفه بـ"صمام الامان للعملية الانتخابية".

ويشدد بري في أحاديثه مع زواره على الدور الذي يؤديه المجلس الدستوري والاعضاء الذين سيشكلون هذه المؤسسة. ويدعو الى ضرورة اختيار الاكفياء والمشهود لهم في حقل القانون والتشريع، والذين يأتون من عالم القضاء والمحاماة والدستور.

وعندما تسأله "النهار" ألا يخشى الوقوع في فخ المحاصصة في اختيار اعضاء المجلس الدستوري وانتخابهم؟ يجيب: "هذا الامر لا ينبغي ان يحدث مع اعضاء المجلس، واللبنانيون يعرفون بعضهم البعض، ولذلك يجب عدم التعامل مع هذا المجلس بعقلية المحاصصة والمحسوبيات السياسية. وفي لبنان العديد من النخب القانونية والدستورية المستقلة التي تحرص على تاريخها والمهمات التي ستناط بها في هذه المؤسسة".

وفي جانب آخر، يعبر بري عن ارتياحه الى انشاء العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا واقامة سفارتين في بيروت ودمشق، وهو لا يوافق على ان هذه المحصلة جاءت بفعل نضالات لقوى 14 آذار، بحسب ما يقول بعض اركانها، بل ان رئيس المجلس يرجع الامر الى ثالوث ادى الى اقامة هذه العلاقات: انتخاب رئيس للجمهورية واقامة حكومة الوحدة الوطنية وتوافق اللبنانيين ودخولهم في مسابقات المصالحات، "وهذه كلها ادت الى العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، ولولا هذه العناصر لما استطاع احد التوصل الى هذا الانجاز".

هذا الموقف عرضه بري في اجتماعه الاخير مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا، حيث تناولا موضوع السفارة. ووفق الاول، فان البحث بدأ في اختيار اسمي السفيرين ومقرّيهما، فضلا عن موقع السفارتين في البلدين.

وتسأله "النهار" هل ستتحول السفارة السورية بيت صداقة في بيروت؟ فيجيب: "هذا ما سيكون بين بلدين جارين تربطهما علاقات اخوة وتفاهم".
ويضيف: "في المحصلة، العلاقات الديبلوماسية ستفتح صفحة جديدة بين البلدين ونأمل منها كل الخير والتعاون لمصلحة الشعبين اللبناني والسوري".

ولا يخفي بري سروره بمشاركة جميع الافرقاء اللبنانيين في احتفال استقبال العيد الوطني السعودي في البيال قبل يومين، كما لا يخفي اطمئنانه الى الدفء في العلاقات والاتصالات بين الرياض وطهران، "ونحن في لبنان ويا للاسف نعلق على زيارة هذا المسؤول او ذاك لهذه العواصم".

ويرد بري على قوى 14 آذار بطريقة غير مباشرة، وخصوصا على القائلين ان التبادل الديبلوماسي جاء نتيجة سياساتهم. ويقول: "انا اول من دعوت الى اقامة مثل هذه العلاقات في الحكومة الاخيرة للرئيس عمر كرامي. اذهبوا واسألوا دولته، وقلت هذا الكلام للرئيس السوري بشار الاسد، وآنذاك كان الوزير وليد المعلم نائبا لوزير الخارجية. هذه هي قصة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا، واسألوا الرئيس كرامي".

المصدر:
النهار

خبر عاجل