موسى: لبنان لا يزال في خطر ويجب تحصينه
أشاد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بما تحقق في لبنان منذ اتفاق الدوحة، لافتاً إلى أن خطوات كثيرة نفذت في اطار التعامل مع مبادرة الجامعة العربية واتفاقية الدوحة وتنفيذها والمصالحة بين الزعامات المختلفة وجهود المصالحة المسيحية وهي جهود يجب تأييدها ودعمها وكذلك المساعي المختلفة بين تيار المستقبل وحزب الله وتبادل الافكار وتحسين الاجواء بين رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط وحزب الله.
موسى، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، أعرب عن ارتياحه لكون "امور كثيرة تتم بشكل طيب لان لبنان لا يتحمل اكثر من ذلك ولا يجب ان نحمله اكثر من هذا، ان لبنان لكل اللبنانيين ولم يخرج من حالة الخطر لان الخطر لايزال قائما ولان الاخطار الاقليمية تنعكس على لبنان"، مشدداً على وجوب تحصين لبنان ضد تطورات اقليمية كثيرة قد تؤثر في استقراره.
واعتبر موسى ان هناك تقدما في العلاقة اللبنانية السورية ولقاء مشتركا بدأ بالرئيسين وهذا من ضمن النقاط الايجابية وهو وضع العلاقة السورية اللبنانية على مسار سليم، مشيراً إلى أن هذا التطور يمكن ان يعالج اي نقاط قد تؤدي الى شكوك او اضطراب ونرجو ان ننجح في كل هذا.
ورأى أن التفجيرات في ذاتها يجب ادانتها سواء حصلت في لبنان او سوريا او في اي دولة عربية لان هذا يؤدي الي عدم استقرار وترويع للمجتمعات العربية والى ضحايا كثيرين.
وكشف أنه يعتزم زيارة سوريا في الشهر المقبل للتشاور ومتابعة المشاكل الكثيرة في العالم العربي ثم بصفة سوريا رئيسة القمة اضافة الى انشطة كثيرة للجامعة العربية في سوريا.