#adsense

“الأحرار”: لإطلاق المعتقلين وكشف مصير المفقودين وترسيم الحدود

حجم الخط

"الأحرار": لإطلاق المعتقلين وكشف مصير المفقودين وترسيم الحدود

رحب حزب "الوطنيين الأحرار" بإعلان إقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا، معتبرا "أنه يلبي مطلبا سياديا لبنانيا عمره من عمر استقلال الوطن، والذي زكته ودفعت باتجاه تحقيقه دماء الشهداء، وآخرهم شهداء انتفاضة الاستقلال."

ونوه في بيان اصدره اثر اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون، بالدينامية التي اعتمدها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لتسريع الاجراءات الضرورية لذلك.

ورأى انه يفترض من الجانب السوري، إذا قرر فعلا طي صفحة ماضيه تجاه وطن الأرز، المبادرة إلى إطلاق المعتقلين اللبنانيين في سجونه والمساهمة في كشف مصير المفقودين، وترسيم الحدود، بما فيها مزارع شبعا، ووقف كل أنواع التدخل المباشر وغير المباشر في الشؤون الداخلية اللبنانية، والتجاوب مع طلب إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة وتعديل المجحف منها، مما يستدعي إلغاء المجلس الأعلى لما يشكله من خرق للدستور، ولما يمكن أن يتسبب به من ازدواجية ولفقدان سبب وجوده بعد تثبيت التبادل الدبلوماسي".

وأعرب عن عدم مفاجأته لزيارة النائب ميشال عون إلى إيران والمواقف التي أطلقها خلال الزيارة وقبلها، بعد أن كان بدل خياراته وموقعه وتحالفاته وفق حسابات خاصة به. إلا أنه رفض استغباء اللبنانيين وخصوصا المسيحيين بإيهامهم بأن ما يقوم به يصب في مصلحتهم وفي مصلحة الوطن.

وسأل "الأحرار": هل توجيه الشتائم لدول عربية معروفة بإحتضانها القضية اللبنانية وفي شكل خاص بدفاعها عن حق لبنان بالسيادة والقرار الحر هو في مصلحتهم؟ وهل استعداء الأكثرية الساحقة من العالمين العربي والإسلامي، دفاعا عن عقيدة متزمتة ونهج متطرف لا يخفي نياته تصدير ثورته لبسط سيطرته، يشكل خدمة لهم؟ وهل زج لبنان، وخصوصا الفئات اللبنانية التي يمثلها عون، حقيقة أو زعما، في معسكر يجاهر قادته بمواجهة الغرب والعمل على هزيمة أميركا في لبنان فيه شيء من العقلانية ومن توخي الوحدة الوطنية والانفتاح والحياد بين المحاور المتصارعة؟"

وتابع: "ألا يعد الانخراط في استراتيجية حزب الله الإيرانية الوصي والمرجع باعتراف من قادته، تحديا للشرعية الدولية"؟

واعتبر الحزب "ان ما يجري مع المسيحيين في الموصل بعد البصرة وبغداد يفوق التصور، داعياً منظمة المؤتمر الإسلامي، وكل المرجعيات الدينية الإسلامية إلى الاهتمام مباشرة بمأساة المسيحيين العراقيين. كما توجه إلى جامعة الدول العربية وإلى الحكومة العراقية لتحمل المسؤولية، من دون أن ننسى قوات التحالف المطالبة بدور فاعل بالتنسيق مع الحكومة الشرعية والسلطات المحلية".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل