سعد: قرار السفارتين انتصار لخيارات 14 آذار
اشار عضو اللقاء الديموقراطي النائب أنطوان سعد إلى أنّ فتح سفارتين بين لبنان وسوريا خطوة إيجابية ومطلوبة في طريق تصحيح العلاقة التي إنتهكها النظام السوري منذ أكثر من ثلاثين عاما من خلال ممارساته وهيمنته وإمساكه بكل مفاصل الدولة ومؤسساتها.
السعد لفت إلى أن هناك خطوات عملية على دمشق أن تبادر إلى تنفيذها وفي طليعتها ترسيم الحدود ووضع حد للانتهاكات السورية في بعض الأماكن الحدودية خصوصا في السلسلة الشرقية.
واعتبر خلال لقائه فاعليات من البقاع الغربي وراشيا، أن قرار إنشاء السفارتين إنتصار لخيارات 14 آذار الإستقلالية وللمؤسسات الدستورية في لبنان.
وأشار السعد الى ان الأسلوب الذي تحدث فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم هو أسلوب إستعلائي يحاول من خلاله أن يفرض إشتراطات مسبقة على اللبنانيين معتبرا أن المطلوب اليوم هو إتخاذ خطوات عملية لجهة تحديد صلاحيات المجلس الأعلى اللبناني- السوري الذي لم يكن يوما لمصلحة لبنان، وبالتالي يجب إلغاؤه ووقف صلاحياته مع بدء عمل التبادل الديبلوماسي وفتح السفارات.
وأكد أن زيارة النائب العماد ميشال عون لايران هي ترجمة واقعية لممارساته في لبنان من خلال تبريره لأحداث 7 أيار وتغطية السلاح غير الشرعي وتقوية الميليشيات على الدولة، لافتا إلى أن الزيارة هي لتقديم أوراق إعتماده إلى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد والدولة الفارسية، وإعتذار بالواسطة من النظام السوري، والتحضير للانتخابات النيابية المقبلة بالمال النظيف والبترو دولار.
وختم سعد بأن مناخ المصالحة المسيحية – المسيحية مطلوب اليوم أكثر من أي وقت مضى، ويجب أن يبصر النور في وقت قريب.