اوغاسابيان: من يحمي حقوق المسيحيين هما الدولة والجيش
اعتبر الوزير جان اوغاسابيان ان النائب ميشال عون وحلفاءه في 8 آذار يسعون بكل ما لديهم من امكانات وقدرة لتغيير الرأي العام بعدما تأكدوا أن الجو العام في البلد قد تبدّل، وخصوصاً بعد موقف التيار الوطني من سلاح حزب الله، واكد أنّ من يحمي حقوق المسيحيين هي الدولة والجيش والمؤسسات وليس الأحزاب أو الأفراد.
اوغاسابيان وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحرّ"، اشار إلى عدم امكانية وجود قرارين ودولتين، وهذا الموضوع يجب أن يُناقش بصراحة وبعمق، معتبراً أنّ استعمال لغة السلاح لا تؤدي إلى أيّ نتائج، واتفاقية الدوحة تؤكد على هذه المسألة رغم وجود تباين في الرأي.
كما رحب بالمصالحات والخطوات التي تؤدّي إلى التقاء الفرقاء اللبنانيين، لافتا الى انه يجب طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة من العلاقات والمصالحات والعيش المشترك، ودعا إلى تحديد دور المقاومة وأهدافها الوطنية وموقع عملياتها، لأنّ سلاحها الذي كان موجهاً إلى اسرائيل ارتدّ في 7 آيار إلى الداخل في ظلّ وجود عوامل عدة تؤثر على نقاش الاستراتيجية الدفاعية.
كذلك شدد على ضرورة سحب لبنان من لعبة المحاور العربية الدولية، رافضا أن يتحمل لبنان نتائج أي حرب في المنطقة، وسأل: "في حال وقعت حرب ما ضد إيران، هل سيتحرك لبنانيون لمؤازرتها مما يحول لبنان إلى ساحة حرب؟"
اما في ما يتعلق بالإنتقادات الموجهة لعلاقة "تيار المستقبل" بالمملكة العربية السعودية، أكد الوزير أوغاسابيان أن السعودية لم تجهز تيار المستقبل بـ40 الف صاروخ، بل إن كل المساعدات التي قدمتها وصلت عبر الدولة اللبنانية واستفاد منها جميع اللبنانيين من دون استثناء.
الى ذلك، اعتبر أن المسؤولية الكبيرة في حسم الإنتخابات النيابية ملقاة على عاتق الشعب اللبناني، داعيا إياه إلى اتخاذ قرارات تصب في مصلحة لبنان ومستقبله.
كما اكد ان التبادل الديبلوماسي بين لبنان وسوريا هو من ثمار انتفاضة الاستقلال، واعتبر انه إنجاز تاريخي إنما العبرة في التنفيذ مستقبلا، مشيرا الى انهم يتطلعون اذا ما كان التعاطي السوري مع الشان اللبناني سيتغير جذريا ويكون على قاعدة الندية وليس من خلال حلفاء وأفرقاء معينين.
ولفت إلى أن قوى 14 آذار مدركة أن لا عودة للسوريين إلى لبنان ولا عودة لادارة الوضع اللبناني على طريقة الوصاية، ورأى أن الرئيس فؤاد السنيورة على استعداد لزيارة سوريا، على أن ترتكز على اسس واضحة وتكون لها نتائج، لا أن تكون زيارة لا بعد سياسيا لها.