لم يتوان القيادي في "التيار العوني" نقولا صحناوي من على شاشة "نيو تي في" صباح السبت في المزايدة على الشهيدين بشير الجميل وجبران تويني والادعاء بأن العونيين يحملون إرثهما. غريب! هل نسي الصحناوي كيف خوّن العونيون جبران تويني حتى اليوم الأخير قبل استشهاده؟ هل نسى كيف اتهموه بالارتهان لآل الحريري؟ هل نسي كيف دعوا أبناء الأشرفية لمقاطعته وعدم انتخابه في العام 2005؟ بلغت بهم الوقاحة الى حد ترويج الإشاعات عن الشهيد جبران حتى في أموره الشخصية وحياته العائلية. اتهموه بأنه جبان ولا يجرؤ على العودة الى بيروت… دفعوه للعودة لكي يصطاده المجرمون فباتوا شركاء في الجريمة… واليوم يزايدون عليه.
أما في موضوع الرئيس الشهيد بشير الجميل فيا ليته كان هنا لنرى بماذا كان سيرشق جنرال الرابية الذي بلغت به الوقاحة حد الانغماس في المحور الإيراني- السوري ومبايعة مشروع ولاية الفقيه علنا ومن دون خجل!
رحم الله الشيخ بشير الذي عرف حقيقة عون مذ كان ضابطا صغيرا في الجيش اللبناني فقرر إبعاده وعتب على الأستاذ أنطوان نجم لأنه عرفه عليه!
لم تعد لوقاحة العونيين حدود، ويظنون أن المسيحيين سيتساهلون معهم؟! الانتخابات آتية وعندها تكون ساعة الحساب…