باراك يقترح على ليفني خطة سلام مع سوريا والفلسطينيين ولبنان
نفى نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، أن تؤدي الحكومة العتيدة التي تسعى رئيسة حزب «كديما»، تسيبي لفني، لتشكيلها الى تجميد عملية السلام مع الفلسطينيين، مقابل تفعيل المفاوضات مع سورية. وقال انه اقترح على لفني أن يضعا معا خطة سلام شاملة مع سورية والفلسطينيين ولبنان.
وأضاف باراك، في تصريحات للقناة التجارية الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، الليلة قبل الماضية انه وفقا لهذه الخطة ستدار المفاوضات على المسارين السوري والفلسطيني في دائرتين منفصلتين وفي نفس الوقت، على الا يؤثر أي مسار على الآخر. وبعد التقدم في المفاوضات مع سورية يتوقع أن تفتح الطريق أمام مفاوضات سلام مع لبنان أيضا.
وقال إنه عندما أصر على تشكيل حكومة ثابتة ومستقرة تدوم حتى نهاية الدورة البرلمانية بعد سنتين، انما قصد ان تكون هذه الحكومة قادرة على التوصل الى سلام. وتابع باراك ان الشرط الأساسي لاتفاقات السلام المقبلة هو أن تكون واقفة على اسس اقتصادية. فالاقتصاد هو الذي يجعل السلام ثابتا ومقنعا للجمهور، وهو الذي يعزز قوة أنصار السلام في وجه أنصار الارهاب. وأضاف «يوجد الكثير ما يجمع اسرائيل مع العالم الحر ومع الدول والقيادات المعتدلة في العالم العربي، ولذلك سنتعاون على تحقيق السلام معها».