#adsense

عدوان: اللقاء بين القوات والمردة الأسبوع المقبل وننتظر عودة سليمان

حجم الخط

عدوان: اللقاء بين القوات والمردة الأسبوع المقبل وننتظر عودة سليمان

كشف نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان ان اللقاء بين القوات والمردة سيكون أواخر الأسبوع المقبل، لافتاً إلى انه أنه وفور عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من كندا ستجرى معه اتصالات لتحديد الموعد.

وأعلن عدوان عن وجود ثلاثة أمور متفق عليها في المصالحة هي:

1- طي صفحة الماضي الى غير رجعة وعدم نكء الجراح.

2- الإتفاق نهائيًا على عدم اللجوء لا الى العنف الكلامي ولا الى العنف على الارض، بحيث يتنبه كل طرف وخلال ممارسته السياسية الى تجنب كل ما من شأنه ان ينعكس عنفًا على الأرض.

3- إقرار مبدأ التنوع وهذا أمر بالغ الأهمية على مستوى لبنان وعلى المستوى المسيحي، فنحن لا نقوم بعملية توحيد الرؤية المسيحية بل نكرس طريقة التعاطي في ما بيننا ضمن التنوع .

عدوان، وفي حديث إلى موقع الكتروني، علّق على مسألة حضور النائب ميشال عون المصالحة، فقال: "نحن لم نكن نرفض حضوره أو نحاول استبعاده ولكنه كان قد أبدى رأيًا بالموضوع، ولكن عندما شعرنا بوجود رغبة كبيرة عند الوزير فرنجية بحضور العماد عون لأسباب معنوية وعاطفية، فإن المصالحة النابعة من إرادة واضحة تفترض تصغير حجم الأمور إذا كانت متعلقة بشرط من سيحضر"، مؤكدًا في المقابل أنّ "المصالحة ثنائية بين القوات والمردة وستكون بحضور العماد عون، وإذا أراد الرئيس الجميل الحضور فلما لا".

وأشار إلى ان المصالحة تلحظ وحسب الاتفاق موضوعين: مباركة البطريرك الماروني بحيث سيتم أخذ مباركته على كل التفاصيل قبل أن تتم، وهناك خطوة باتجاه بكركي والبطريرك لا تزال قيد الدرس من حيث الشكل كأن تحصل زيارة الى بكركي قبل اللقاء أو بعده".

ولفت عدوان إلى أنّ "ما جرى في اهدن هو ملف كتائبي مع المردة وليس قواتيًا ولا علاقة للقوات به وإنما حوّلوه للقوات"، كاشفًا أن هذا الموضوع سيوضحه "بعد أن تنتهي المصالحة".

وفي ملف الانتخابات النيابية المقبلة، أكد عدوان ترشحه ممثلا القوات في الشوف، وقال: "نحن متفقون مع المستقبل والإشتراكي أن نخوض الانتخابات سوية على مشروع وطني"، لافتاً إلى أنّ "القوات اللبنانية تشكل من بعيد جدًا القوة الكبرى في الشوف"، مشيرًا إلى أنّه حصل خلال لقاء جعجع – جنبلاط في معراب "تفاهم حول الانتخابات ككل ولاسيما في الشوف"، مستبعدًا حصول عملية خلط أوراق في الجبل تفرضها مصالحة جنبلاط – إرسلان، وقال "الإشتراكي يميّز بين التهدئة والتحالف والمرحلة المقبلة هي عبارة عن اختلاف حاد في السياسة مع تبريد للأرض".

وعن الملف الأمني لا سيما في الشمال، إعتبر عدوان أنّ "آخر من يحق له الحديث عن الشمال هو السوري"، مبديًا أمله بأن "نكون على أبواب مرحلة جديدة مع سوريا ففي هذا مصلحة لكل من لبنان وسوريا".

ورأى أن "14 آذار حققت إنجازًا كبيرًا في مسألة العلاقات الديبلوماسية يجب التوقف عنده، فهو يعكس اعترافًا للمرة الأولى بوجود دولتين مستقلتين لكنها خطوة تتطلب خطوات لاحقة كإلغاء المجلس الاعلى اللبناني – السوري وترسيم الحدود بين البلدين ومسألة المفقودين اللبنانيين، ومساعدتنا على سحب السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات".

وعن الكلام الذي نُسب إعلاميًا للدكتور سمير جعجع خلال زيارته إلى مصر، جزم عدوان أنه كلام مختلق وأكد ان "القوات ومنذ خروج الدكتور جعجع عام 2005 ولغاية اليوم أخذت خيارًا بالذهاب الى العمل الديمقراطي السلمي والجميع يعلم أنها كانت متشبثة بهذا الخيار في أيار الماضي"، مضيفًا أنه "تبين مع الايام اننا في القوات ذاهبون باتجاه تنظيم سياسي والمهرجان الذي حصل في أيلول أثبت أن كل تنظيم القوات تحوّل الى تنظيم حزبي سياسي"، مؤكدًا أنّ "الانتخابات النيابية المقبلة ستظهر ماكينة قواتية حزبية بامتياز"، وقال إنّ "القوات اللبنانية لأنها تتقدم في ملعب الانتخابات يريد البعض أن يقارعها في ملعب الذكريات المجتزأة".

وردًا على سؤال قال عدوان إنه "من الممكن أن نشهد زيارات يقوم بها الدكتور جعجع الى كل الدول بما فيها إيران"، مشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ "الحديث ليس حول الزيارة بحد ذاتها وإنما حول طبيعة العلاقة المتوخاة وهل أننا نريد المسيحيين في لبنان وغيرهم أفرقاء في محاور دولية او نريد اللبنانيين على علاقة ممتازة مع الجميع ويبحثون عن مصلحة وطنهم. ونحن في القوات لا نرى مصلحة في تحالف فريق مع إيران في مواجهة آخرين".

وإذ أوضح أن العلاقات طبيعية مع نواب "حزب الله" لا سيما خلال الجلسات النيابية، لم يستبعد عدوان أن يحص لقاء يجمع الدكتور سمير جعجع بالسيد حسن نصر الله.

 

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل