#adsense

خالد الضاهر: النظامان السوري والإيراني يشوّهون صورة السنّة

حجم الخط

خالد الضاهر: النظامان السوري والإيراني يشوّهون صورة السنّة

رأى النائب السابق خالد ضاهر أنه لا يوجد سبب للاغتيالات والتفجيرات والتهديدات التي يشهدها لبنان، سوى محاولات من النظامين الإيراني والسوري ومعهما "حزب الله" لكسب الرهان في الانتخابات النيابية المقبلة، وقلب الموازين السياسية اللبنانية، معتبراً أن هؤلاء يعملون على تشويه صورة السنة في لبنان بهدف إضعافهم والنيل من عزيمتهم، مؤكدا أن الحشود السورية على الحدود اللبنانية تأتي في هذا الإطار, ومهمتها إحداث مزيد من الضغط على الشعب اللبناني عشية الانتخابات.

ضاهر، وفي حديث إلى "السياسة" الكويتية، أشار إلى ان الاتهامات التي ساقتها إليه صحيفة "الوطن" السورية عن دعمه وتأييده لتنظيم "فتح الإسلام" لا تستهدفه على الصعيد الشخصي، وإنما تستهدف تشويه صورة الإسلام، مؤكداً أن شاكر العبسي وتنظيم فتح الإسلام قد أرسلا إلى لبنان من سوريا ومن المخابرات السورية إلى مخيم نهر البارد بعدما وضعت كل مكاتب وأسلحة "فتح الانتفاضة" في تصرفهم.

ووجه مناشدة للعالم العربي وفي مقدمته مصر والسعودية للوقوف إلى جانب لبنان الذي يشكل خط الدفاع الأول عن العرب والعروبة في وجه المخططات الديكتاتورية، والمشاريع التي تهدف للنيل من العرب والإسلام، وخصوصا المشروع الفارسي الشعوبي الذي يكره الإسلام والمسلمين.

وقال: "إن لبنان موجود في منطقة حساسة جدا تتجاذبها قوى إقليمية ودولية، فضلا عن القضايا المحلية المتعلقة بالانتخابات النيابية المقبلة، والتي يبدو الصراع على أشده من أجلها بغية الحصول على الأكثرية، وتغيير موازين القوى، ويشترك في هذا الموضوع النظامان السوري والإيراني اللذان يحاولان ربط لبنان بمحورهما من خلال إبعاد لبنان عن عروبته".

ورأى ان هناك دوراً بارزاً لإسرائيل في هذا المجال، وهي تتناغم مع النظامين الإيراني والسوري، وما "الأحداث المريرة التي نشهدها إلا محاولات للنيل من الاستقرار وعدم قيام الدولة المستقلة والحرة في لبنان".

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل