جنبلاط للأنباء: ما يحدث لمسيحيي العراق يتناقض مع المواثيق الدولية
استنكر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ما يحدث للمسيحيين في العراق من تهجير بما يتناقض مع كل المواثيق الدولية وحقوق الانسان، واعتبر أنّ هذا ما يستدعي بذل كل الجهود السياسية اللازمة من قبل كل الاطراف المعنية لانهاء هذه الحالة الشاذة وتأمين العودة الكريمة لكل الذين تركوا الموصل إلى منازلهم وديارهم.
وفي حديثه الأسبوعي لجريدة الأنباء التابعة للحزب التقدمي الإشتراكي، نوه جنبلاط بالمشهد الوطني- العربي الجامع في إفتتاح مسجد محمد الامين، وقال "لا بد من الاشارة إلى الزيارة الهامة التي قام بها مفتي مصر إلى المرجع محمد حسين فضل الله والتي تم خلالها التأكيد على أن القواسم المشتركة بين المذاهب الاسلامية تفوق بكثير مسائل الخلاف، مما يؤكد على ضرورة أن تنصب الجهود على تكريس هذه المقاربة الايجابية لقطع الطريق على أي توترات مذهبية وطائفية في المستقبل تترك تداعياتها السلبية على المنطقة العربية برمتها".
كذلك تمنى جنبلاط أن تفتح الازمة المالية العالمية المجال أمام إعادة نقاش هادئ ودراسة علمية واضحة لكل المعاهدات الدولية التي تفتح حدود الدول والاسواق على بعضها البعض وتكسر كل القيود من دون أي ضوابط، والذهاب في إتجاه إنتاج ضمانات معينة لحماية الشعوب والفئات الشعبية بحيث لا يبتلع السمك الكبير السمك الصغير وتسقط كل أدوار الدول كهيئات ناظمة للاسواق ومشرفة عليها.