وصف السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى المملكة بأنها ستكون فاتحة خير للبنان والمنطقة، معتبراً أن انتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية وفتح مجلس النواب هو إرساء لمداميك الدولة اللبنانية.
خوجة، وفي حديث إلى صحيفة "المستقبل"، أعرب عن اعتزاز المملكة بلبنان، وهي تحاول تلمس اي بادرة ايجابية من اي طرف وتأخذها بجدية اكثر من البوادر السلبية.
وردا على سؤال، قال خوجة: "الارهاب ظاهرة عالمية عانتها المملكة اكثر من اي دولة اخرى. ونحن نتعامل مع هذه الظاهرة بصورة جدية تماما. ونتمنى ان تتعاون معنا كل الدول للتنسيق والقضاء على هذه الظاهرة. في لبنان لست جهة استخباراتية انما اتمنى للبنان المتعدد الثقافات والحرية ان لا تصيبه هذه العدوى. واعتقد ان هناك بعض المبالغات وخصوصاً في ما يقال عن الشَمال وطرابلس. صحيحٌ ان هناك بعض الجهات التي دخلت بصورة او بأخرى وتمكنت من إحداث بعض الفتن والقلاقل، لكني ارى انه بالاحتواء الذي تم، وبالمصالحات وبالمعالجة الامنية المناسبة، سيتم القضاء على هذه الظاهرة. كما انني لا اعرف شيئا عن امر التمويل للمتطرفين من جهات عربية، لأني لست مسؤولا امنيا بل رجلٌ ديبلوماسي".
وشدد على أنه يجب الا نسمح لباب من ابواب الفتنة ان يفتح في لبنان، فإذا وجدت السبل لقفل ابواب الفتنة فيجب ان نقفلها لأن اللبنانيين شعب واحد والبيت اللبناني يجب الا يتدخل فيه غير اللبنانيين، ويعالج مشكلاته الداخلية بنفسه ويتعالى على الجراح ويحاول كبح الفتن، فالبيت اللبناني يجب ان يكون متماسكا لأن تماسكه يعني ان العرب جميعا سيكونون متماسكين، لأنه جزء اساسي من التماسك العربي.
