توقّع النائب بطرس حرب ألا ينال التيار الوطني الحرّ في الانتخابات المقبلة 30 أو 40 في المئة من أصوات المسيحيين، خاصةً أن المزاج في الشارع المسيحي يتغير بشكل كبيير، وأكّد قطع الطريق أمام أي إمكانية للائتلاف في البترون نظراً للهوة السياسية الواسعة التي تفصله عن التيار العوني.
حرب، وفي حديث له مع جريدة السفير، تحدث عن رشاوى انتخابية بدأ خصومه المعارضون (جبران باسيل) بتوزيعها في البترون، ودافع في المقابل، عن مساعدات وتقديمات تيار المستقبل في المنطقة ووضعها في إطار العمل الخيري والتنموي، مستغرباً أن تكون موضع تساؤل وشبهة، بينما حزب الله يوزع في البترون مثلها عبر حلفائه من دون إحاطتها بعلامات استفهام وتعجب.
وسأل حرب "ماذا يفعل حزب الله في البترون؟ الحزب أرسل مساعدات الى البترون بواسطة التيار الوطني الحر، وهي عبارة عن غرف نوم. وفي كل الحالات أعتقد انه يجب ألا يستــغل أحد حاجات الناس لتوظيفها انتخابياً في اتجاه هذا الطرف او ذاك، لان ذلك يشكل إهانة".
