
أندراوس لموقع "القوات": كلام عون وفرنجية لا يهيئ الأجواء للمصالحة![]()
أعلن النائب أنطون أندراوس رفضه لأسلوب المصالحات الذي يتم حالياً، لافتاً إلى ان ما حصل بين "حزب الله" والتقدمي الاشتراكي هو النموذج الأفضل لتجنيب المناطق حساسيات على الأرض، منتقداً في هذا السياق التيار "الوطني الحر" وتيار "المردة" على أدائهم التحريضي.
أندراوس، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، رأى ان كلام النائب ميشال عون الأخير يدخل في إطار تهييج القاعدة الشعبية، وبالتالي فإن عودته إلى الكلام الذي نسبته إحدى الصحف إلى الدكتور جعجع والذي نفته "القوات اللبنانية" لاحقاً، يثبت أن لا نية لدى عون للذهاب إلى المصالحة، كما ان تصريحات النائب السابق سليمان فرنجية لا توحي أيضاً بتهدئة الوضع وبتهيئة الأجواء للمصالحة، داعياً إلى أخذ العبرة من التهدئة التي تمت بين "حزب الله" والتقدمي الاشتراكي بحيث لا نرى أي كلام تحريضي، أو خطاب متشنج بحق بعضهم بعضاً.
وعلّق أندراوس على كلام عون الذي أشار فيه إلى أنه بعد ستة أشهر سيكشف للبنانيين ماذا جلب معه من ايران، فاعتبر أن هذا الكلام يدل بشكل واضح على خلفية الزيارة وعلى خلفية تعاطي العماد عون مع الوضع اللبناني، وهو يعمل إما للسيطرة على لبنان بمساعدة ايران، وإما لايصال نواب له إلى البرلمان بدعم ايراني، مبدياً عدم تعجبه من زيارته لسوريا. ودعا اندراوس عون إلى وضع علاقته مع سوريا وايران لصالح لبنان، وأن يساعد الدولة اللبنانية على ترسيم الحدود وإبعاد شبح الحرب عن لبنان ووقف إرسال السلاح من ايران إلى لبنان.
وعن زيارة النائب وليد جنبلاط إلى مصر، أشار أندراوس إلى المساعدات والدعم الذي تقدمه كل من مصر والسعودية إلى لبنان في الحالات الصعبة، مؤكدا على ثبات موقف المجتمع الدولي تجاه لبنان والترقب الحاصل إزاء الموقف السوري.
أندراوس، وضع المصالحات التي يجريها "حزب الله" في إطار العملية التجميلية مع الأفرقاء الآخرين لأنه خائف من النظام السوري الذي دخل في مفاوضات مع اسرائيل، وربما في صلح معين.
ورأى ان خطوة التبادل الدبلوماسي بين لبنان وسوريا خطوة كبيرة في التاريخ اللبناني-السوري، وهي اعتراف بكيان واستقلال لبنان، لكن هذا النظام الارهابي يجب ان يتكيّف مع الوضع، مشدداً على وجوب أخذ الحيطة والحذر من تصرف السفارة السورية في لبنان، وعلى الدولة عدم الموافقة على إنشاء قنصليات سورية في المناطق.
![]()