كشف التقرير الأخير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة عن ستين حالة تتعلق بالاتجار بالبشر تجري سنوياً في لبنان.
وأكّد ان هناك مشكلة الكبرى في تحديد الضحايا تكمن في غياب أي قانون خاص في قانون العقوبات اللبناني .
وأشار التقرير إلى ان لبنان هو البلد الذي يُقصد من قبل ضحايا الاتجار بالبشر، معتبراً ان الكثير منهم يأتون من شرق أوروبا بما فيها مولدوفيا، بحسب ما أظهرت البحوث.
