#dfp #adsense

الشيعي الحر: شيعة لبنان يرفضون مشاريع إيران المشبوهة

حجم الخط

الشيعي الحر: شيعة لبنان يرفضون مشاريع إيران المشبوهة

أكد رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن على تمسك الشيعة في لبنان بمشروع الدولة ورفضهم السير في مشاريع تتخطى حدود الوطن أو استخدامهم مطية لمشاريع مشبوهة من قبل النظام الإيراني الساعي إلى ضرب الإستقرار العربي وطمس الهوية الشيعية العربية.

وقال الحاج حسن بعد لقائه النائب الفرنسي من أصل لبناني الدكتور إيلي بو عبود "إننا نرفض استخدام السلاح كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية أو فرض مقررات سياسية لا تتوافق وقناعات اللبنانيين"، واصفا إتفاق الدوحة باللاشرعي واللاقانوني وقد فرضته ظروف اجتياح بيروت في أيار 2008.

واضاف الحاج حسن أنّ ما يفرض بالقوة الترهيبية لا يكون ملزما قانونا وشرعا وعرفا، وقال "نحن عندما رحبنا بالإتفاق كان من اجل إيقاف نزيف الإقتتال الدائر في البلد وليس منحه أي شرعية، لذلك فإن دعمنا للمقاومة في وجه أي اعتداء لا يعني المقاومة الطوائفية أو المذهبية بل المقاومة الجامعة الشاملة التي يتلاقى حولها أبناء الوطن عموما وبإشراف وتنسيق مع الجهات العسكرية الرسمية" .
واعتبر أنّ السلطات الفرنسية ساهمت بدور كبير في حل الأزمة وتلاقي اللبنانيين معتبرا أنّ عليها أن تساهم أكثر في نشر الديمقراطية والحريات وفهم المعنى الحقيقي للإسلام والتشيع، وأن تمنع أي تدخل في شؤون لبنان الداخلية وتتحمل مسؤولياتها تجاه التهديدات الإسرائيلية المتكررة للبنان .

وختم الحاج حسن "على فرنسا أنّ تكون حازمة في موقفها تجاه التهويل والوعيد الذي يمارسه النظام السوري المخابراتي والكف عن استعراضه العسكري على الحدود الشمالية خاصة وأننا على أبواب استحقاق إنتخابي يحدد مصير لبنان الأبدي، ولا يخفى أن بشار الأسد قال للمجتمع الدولي ولجهات أوروبية أنه الوحيد القادر على نزع سلاح حزب الله مقابل منحه دورا رئيسيا في لبنان والمنطقة، ولكن نسي يوضاس أنه يحلم بالعودة إلى ديارنا، لأن لبنان معقل الشرفاء والأحرار ومهد رسالة السلام والمحبة وليس مرتعا لمخابراته وفبركاتهم وصناعاتهم الإرهابية التي يرسلونها ليشكلوا ذريعة لعودتهم" .

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل