فرنجية يسعى الى نسف المصالحة: اما بشروطنا… والا "ستين عمرا ما تكون"
في اشارة فاضحة الى سعيه لنسف المصالحة المسيحية – المسيحية، أكد رئيس تيار "المرده" سليمان فرنجية ضرورة توفر الشروط التي وضعها سابقاً لاتمام المصالحة بينه وبين رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والا "فستين عمرا ما تكون مصالحة".
واعتبر فرنجية في دردشة مع الاعلاميين، ان "المصالحة بحاجة الى تشكيل لجان للبحث في البيان الذي يمكن ان يصدر عن الاجتماع الى جانب تحديد المواضيع التي ستبحث"، مضيفا "نصر على مصالحة تتم وفق شروطنا والا فإننا لسنا مستعجلين ابداً لتقديم هدايا لسمير جعجع او لإعطائه براءة ذمة لأن المحتاج الى براءة ذمة عليه ان يتنازل للحصول عليها".
وأضاف فرنجية "يُحكى عن المصالحة باستمرار، ويحددون لها مواعيد ويقول مسؤولون في "القوات" ان في هذا اليوم وهذه الساعة ستتم المصالحة ويختلقون الاخبار عن اجتماعات بين ممثلين عن "المرده" وآخرين عن "القوات"، وهذا كلّه لم يحصل ولم يُطرح بعد أي موعد، وعندما يحصل اجتماع فسيكون في العلن ولن يكون سراً".
وبشأن اعتذار جعجع عبر قناة "الجزيرة"، قال فرنجية "نُقل اليّ هذا الكلام، وقيل لنا إنه شملنا هذه المرّة بالاعتذار علماً أنه قبل ذلك قال انّ الاعتذار لا يشملنا وهو اعتذر من الشعب ثمّ عاد واعتذر منّا. وقبل ذلك قال انه يعتذر لكنه لا يعتذر عن قيامه بواجبه الوطني، ولهذا نحن نصرّ على ان يكون هناك بيان عن الاجتماع وأن يكون البيان واضحاً والكلام رسمياً"، مضيفا "نريد كلاماً واضحاً من "قوات جعجع اللبنانية" لأن "القوات اللبنانية" كان آخر قائد لها فؤاد ابو ناضر، أما اليوم فنحن نحكي عن قوات لبنانية مغتصبة من قبل جعجع".
ورأى فرنجية "أن توسيع طاولة الحوار أو تصغيرها أمر ضروري"، مشيرا الى "أن المعارضة تحدد من يمثلها على الطاولة وليس أي طرف آخر، وإن الطاولة كما هي لم تعد تمثل طموح الشعب اللبناني"، واضاف "مبدأ توسيع طاولة الحوار اصبح امرا واقعا، البعض لا يريد توسيعها والاستمرار بها على ما هي، إن طاولة الحوار ستبقى منتقصة وستبقى عرضة للانتقادات، وفعلا هناك اطراف على طاولة الحوار وجدوا لان الطاولة انطلقت من مبدأ ان يكون عند المشارك اربعة نواب، ولم يعد عند البعض هذه المواصفات التمثيلية".
