حبيب ردا على كرامي وفرنجية: المجرم الحقيقي هو الذي شلّ قدرات الجيش اللبناني
وافضل مصالحة يقدمها فرنجية تفلّته من القيود الخارجية
اكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب ان التزام القوات اللبنانية باتفاق الطائف ومستلزمات السلم الأهلي دفعت ببعض الفاجرين للإعتقاد أن تحميل القوات وحدها تبعات الحرب اللبنانية وكل الجرائم المروّعة الناتجة عنها، من شأنه إعادة إحياء واقعهم السياسي المفلس وفارغ المضمون.
حبيب وفي بيان صادر عنه ردا على ما صرح به الرئيس السابق عمر كرامي والنائب السابق سليمان فرنجية، قال "يهمّني ان اوضح للرأي العام اولاً وأن اذكّر عمر كرامي ثانياً بأن المجرم والقاتل الحقيقي هو ذاك الذي شلّ قدرات الجيش اللبناني وسعى الى تقويض ركائز الدولة اللبنانية، مشرّعاً ابواب اللبنانيين امام الغرباء المتقاطرين من كل حدبٍ وصوب، فاستُبيحت الحرمات وانتُهكت الأعراض وارتُكبت المجازر على مساحة الوطن، من بيت ملاّت وتل عبّاس، وصولاً الى الدامور مروراً بالقاع وغيرها من البلدات الآمنة. تلك هي مواصفات المجرم والقاتل والمتآمر على الوطن".
واضاف البيان "امّا بالنسبة للنائب السابق سليمان فرنجية، فإن هذا الأخير وجماعته مطالبون قبل سواهم بتبرئة ذمّتهم تجاه مئات العائلات من كل الجرائم والانتهاكات التي سبقت حادثة اهدن وخلالها وبعدها".
وتابع "بكافة الأحوال فإن من يسعى فعلاً للمصالحة المسيحية عليه الالتزام بالحدّ الأدنى من الأدبيات السياسية والكفّ عن اختلاق الشروط والذرائع الواحدة تلو الأخرى، لا لشيء الاّ لعرقلة تلك المصالحة وإبقاء الساحة المسيحية على تشنّجها".
وختم البيان "نقول، إن افضل مصالحة يقدمها سليمان فرنجية للمسيحيين في لبنان هي في تفلّته من القيود الخارجية المفروضة عليه وفي اتّخاذه الخطوات الجدّية اللازمة على طريق تطبيع الوضع في الشمال بما يُريح المجتمع المسيحي وينفّس الاحتقان السائد على هذه الساحة".