جوني عبدو: اتحدى عون أن يقول بماذا يختلف عن لحود
تحدّى السفير اللبناني السابق جوني عبدو، النائب ميشال عون أن يقول بماذا يختلف عن إميل لحود، معتبراً أنّ الفارق بين لحود وعون هو ان هذا الاخير يعرف النتائج، لكنه يتصرف مثل اميل لحود، بالتمام والكمال، وقال "كانت طموحاته في باريس ان يصبح مثل الجنرال ديغول. وبعد عودته الى بيروت، اصبحت طموحاته ان يتحول الى اميل لحود اخر. وهذا هو الخوف اليوم، ذلك ان عون لديه قاعدة مسيحية، في وقت افتقر اليها اميل لحود. ويغطي بشكل هائل سياسة لحود الاساسية".
واضاف جوني عبدو من مقرّه في باريس لمجلّة "الصيّاد" الصادرة عن دار الصيّاد في عددها المقبل، أنّ ميشال عون لا يشبه لحود فقط بالزيارة لطهران، بل كل سلوكه وتصرفاته ومواقفه، وقال "انا اتحدى ميشال عون ان يقول بماذا يختلف عن اميل لحود؟ بماذا يتميز عنه؟ قناعتي الشخصية ان الرجلين متشابهان الى حد التطابق. ولا شيء يميزهما عن بعضهما بعضا، على الاطلاق لا في التحالفات، ولا في الصور التي نراها، والى جانب من يجلس في اجتماعات ما يسمى المعارضة في الرابية. الصور ذاتها، الاشخاص ذاتهم. يكفي استبدال عون بلحود، لكي نحصل على الكليشيه نفسها".
وأضاف "الخوف ان عون ليس رئيسا للجمهورية. ولو تبوأ هذا المنصب ولديه هذه القاعدة المسيحية، لكان قد شكل تغطية اكبر مما قام به حتى الآن، لسياسة اميل لحود، اي تنفيذ سياسات الاخرين على ارض لبنان".
وأكّد عبدو أنّ نتائج التحقيق في ملابسات جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ستحدث زلزالا محليا اكبر من الاعصار الذي شكله الاغتيال.
ولفت إلى أنَّ لجنة التحقيق الدوليَّة التي وقف أمامها لمرّة واحدة شكلت قناعة محددة حول مضبطة الاتهامولا تحتاج الى اعترافات بل إلى قناعات في ضوء المعطيات والمستمسكات.
ويشير جوني عبدو إلى أن الرئيس رفيق الحريري تلقى ضمانات من دول كبرى بأن امنه لن يمُسِّ. ويكشف أنَّه وقف مرّة واحدة أمام لجنة التحقيق الدولية، واصفًا دتليف ميليس بالمحقّق الجديّ وبأنَّه لم يسيّس الموضوع بينما براميرتس أخذ في الاعتبار "تركيبة الموزاييك اللبناني".