بري مرتاح لإعادة الحياة إلى المجلس الدستوري
بدا رئيس المجلس النيابي نبيه بري مرتاحا حيال الانجاز الكبير الذي حققه مجلس النواب، بإعادة الحياة مجددا إلى المجلس الدستوري، وضمن الفترة التي حددها لهذه الولادة قبل نهاية هذا الشهر.
وأكد بري أن التهنئة يجب أن توجه إلى البلد بشكل عام، سيما وان المجلس الدستوري يعتبر احدى الركائز الأساسية للنظام، وهو الناظم الأساسي لعمل المؤسسات الدستورية وعلى وجه الخصوص السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، لجهة قانونية ودستورية القوانين وما إلى ذلك. فضلا عن انه يشكل تتمة موضوعية لا بد منها للقانون الانتخابي، إذ لا يجوز أن تقوم انتخابات نيابية في غياب المجلس الدستوري.
وقال بري لـ"السفير": "إذا كانت العبرة تبقى في التنفيذ، فإن العبرة الأساسية تبقى في الاختيار، الذي يجب إن يتم من بين شخصيات كفوءة وصاحبة خبرة ولا غبار عليها، وتتمتع بالاستقلالية والمصداقية والأهلية، والبلد زاخر بالطاقات من كل الفئات".
أضاف: "نريد مجلسا دستوريا قائما بذاته واذا كان رئيسه مواليا لي لا أريده وهو لا يجب أن يكون مواليا لأحد. علينا ابعاد المجلس عن قاعدة المحاصصة السياسية".