مكتب التنسيق: أين عون وتياره من مبادئ داني شمعون؟
اسف مكتب التنسيق الوطني للانحدار الخلقي الذي وصل اليه البعض في استغلال دم الشهيد داني شمعون، مؤكّداً أنّ شمعون استشهد لان الخوف لم يتسرّب الى قلبه، ولانه واجه الذل وجابه الاحتلال.
واستهجن المكتب في الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد داني شمعون ان يصل الحقد والكراهية والبغضاء عند البعض الى حد استغلال معنى الاستشهاد، وهم منه براء، والمتاجرة الرخيصة بمعنى التضحية في سبيل القضية.
وجاء في البيان: "استشهد داني شمعون لانه رفض ازدواجية القرار والسلاح؟ فأين التيار الوطني الحر ورئيسه اليوم وهم من اشد الداعمين لدولة ولي الفقيه؟ استشهد داني دفاعاً عن المؤسسات الشرعية ودعما للقوى العسكرية اللبنانية وفي طليعتها الجيش اللبناني القوي والمهاب… اين العماد عون من ذلك وهو الذي طالب بالتحقيق مع قيادة الجيش اثر استشهاد النقيب حنا في سجد على يد مسلحي حزب الله؟ استشهد داني دفاعا عن الدولة الديمقراطية التعددية الحرة… اين موقع العماد عون من ذلك وهو المستميت في الدفاع عن غزوة ايار، والمستفيد من دماء الشعب اللبناني التي سفكت… والذي يمني النفس بالربح من قمع التعددية وفرض الرأي الواحد رأي ولي الفقيه؟ صحيح كما يقول المثل اللبناني: " يللي استحو ماتو!"
وأكّد المكتب في البيان ان "بدء تنفيذ مسيرة العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري، ولو جاء متأخراً اكثر من ستة عقود، فهو نتيجة حتمية لنضال اللبنانيين الاحرار ومواجهتهم هذا النظام لاكثر من ثلاثين سنة".
وطالب المكتب، كخطوة اولى بعد بدء العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بإلغاء معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق، ومندرجاتها كافة، لانها تشكل استمرارا مرفوضا لعهد الاحتلال، وكشف مصير المفقودين والمخطوفين والمغيبين في سجون النظام السوري، وترسيم الحدود بدءا من الجنوب اللبناني، والاعتراف الصريح والواضح والخطي بلبنانية مزارع شبعا اللبنانية، واقفال المعابر غير الشرعية، وهدم الانفاق على الحدود التي تستعمل لتهريب السلاح والارهاب، وانسحاب جيش الاحتلال السوري من الارض اللبنانية التي مازال يحتلها ( 460 كلم مربع)، واقفال البؤر الامنية والجزر الارهابية الخاضعة لسلطة اجهزة النظام السوري، من الناعمة الى قوسايا وغيرها… التي تشكل ملاذا آمنا للارهاب، ومنظمة فتح الاسلام وشاكر العبسي خير مثال على ذلك.