ستريدا جعجع: أضع حديث فرنجية في عهدة البطريرك والرابطة والرئيس
علقت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ستريدا جعجع على ما ورد في الأمس على لسان الوزير السابق سليمان فرنجية والرئيس عمر كرامي، مؤكّدةً أن القوات اللبنانية، و"الحكيم بالتحديد" مدَّ يده إلى الآخر، وحين زاره رئيس الرابطة المارونية أبدى كل الإستعداد في هذا الخصوص.
واشارت جعجع إلى أنّ ما حكى فيه الوزير فرنجية أمس، تضعه القوات اللبنانية في عهدة الرابطة المارونية، وفي عهدة البطريرك صفير ورئيس الجمهورية ميشال سليمان، واضافت "هم يروا ماذا يجب أن يفعلوا، إنما هناك سؤال أنا أطرحه على نفسي: إلى أي مدى قراره بيده الوزير فرنجية؟".
واضافت جعجع بعد لقائها رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم الأربعاء في السراي الكبير "نحن لدينا كل الإستعدادات، وأقولها من هنا من عند دولة الرئيس فؤاد السنيورة: أي شيء ممكن أن يُقرِّب اللبنانيين، وبالتحديد على مستوى الساحة المسيحية، نحن لن نـُقصِّر فيه، وإنما بَدِّك الطرف الآخر يكون عنده القرار أقلـَّه بيده ويقدر يمدّ إيدو ليلاقينا".
واشارت جعجع إلى أنّها لا تفهم الوزير فرنجية، مضيفةً أنّه "في الوقت الذي أبدى هو إستعداده في البداية ولاقته القوات اللبنانية من خلال الرابطة الماورنية، هناك سؤال يطرح على النفس: لماذا عادت الأمور وتعرقلت؟ ومن يعرقلها؟".
وحول رد الرئيس عمر كرامي، قالت جعجع: "لا أفهم دولة الرئيس عمر كرامي، ما أستطيع قوله في هذا السياق الله يرحمك يا رشيد كرامي، وهذا بيت عريق وكبير، وكنا نتمنى بأن الموقف الذي يُتـَّخذ في هذا الظرف بالتحديد، وخاصة أنه لام الحكيم بأنه إعترف بأن القوات اللبنانية لها ضلع بمقتل الله يرحمو رشيد كرامي، هذا الكلام غير صحيح، أنا أتمنى أن يُبرهن بشكل ملموس أين سمعه وكيف؟ أما الإعتذار الذي قام به سمير جعجع هو عن حقبة حصلت في الحرب اللبنانية، حقبة بشعة، لم نذكر ملفات لأن ليس لدينا علاقة بهذا الموضوع، وأتمنى على دولة الرئيس أن يحترم موقع هذا البيت الكبير بيت آل كرامي، والله يرحم رشيد كرامي".
كما أوضحت جعجع أن البحث مع الرئيس السنيورة تركز حول منطقة قضاء بشري المحرومة منذ ثلاثين سنة، وتحديداً منذ أيام الوصاية السورية، وقد تمحور البحث حول ثلاثة عناوين أساسية: أولها القطاع الصحي وتحديداً المستشفى الحكومي في بشري، والقطاع التربوي من التعليم الثانوي والمهني، بالإضافة إلى موضوع الطرقات ولا سيما دورة قاديشا.