مصدر روحي كنسي اعلامي: زيارة عون لايران لتحقيق المكاسب
رأى مصدر روحي وكنسي يتعاطى مع الاعلام ومراقب لتحركات رئيس كتلة التغيير والاصلاح العماد ميشال عون منذ تم تسليمه رئاسة الحكومة الانتقالية من قبل الرئىس أمين الجميل حيث كلف من قبل الكنيسة ان يكون من اختصاصه تقييم تحركاته وتصرفاته واعماله وتصريحاته الاعلامية المرئية والمكتوبة محليا وعالميا وهذا المصدر متابع لكل شؤون الطائفة المارونية بشكل عام وبحكم مركزه الروحي والكنسي والاعلامي وقربه من سيد بكركي البطريرك مار نصر الله صفير.
وتعليقا على زيارة عون الى ايران بانها لحماية المسيحيين كما انه سيزور كلا من العراق وسوريا وذلك خوفا عليهم من الذوبان في المجتمعات الموجودين فيها وحفاظا على حقوقهم وممتلكاتهم ويعتبرها خطوة جيدة جدا بمفهومه ومفهوم انصاره ونوابه كما صرحوا ويصرحون.
اما نحن، يقول المصدر، كنا نتمنى ان لا تأتي الزيارة تحت هذا الطابع واستغلال المسيحيين لمكاسب انتخابية لانه اصلا لم يعرف احد ماذا دار من احاديث بينه وبين المسؤولين الايرانيين.
ويتابع المصدر الكنسي الاعلامي اذا كان خوف عون على المسيحيين كبيرا الى هذا الحد فكان عليه ان يقول للمسحييين انه يعتذر منهم وبالاخص من سيدنا البطريرك صفير لما تعرض له منذ توليه الحكومة الانتقالية وعليه ان يعرف انه بسببه تم اقرار الطائف الذي سحب صلاحيات رئيس الجمهورية، وخاصة بعد ان نصح انه اذا بقي متشبثا هكذا فان ذلك ليس لمصلحة الموارنة وسيصبح الرئيس باش كاتب.
ويتابع المصدر ويقول، اذا كان هناك من احد قد اقدم على اذية المسيحيين فهو الجنرال عون، فقد تمت الاساءة لهم من قبله من جراء اتفاق الطائف.
فاذا كان سمير جعجع قد شارك في الحرب اللبنانية التي انتهت الى غير رجعة، فان عون لا يزال ينكل بالمسيحيين، فبدلا من ان يؤمن انتخابات رئاسية وحاجات المواطنين من ماء وكهرباء الى اخره خلال فترة توليه رئاسة الحكومة الانتقالية سارع الى شن الحروب، تحت عنوانين مختلفة منها حرب التحرير وحرب الالغاء.
ويتابع المصدر ليقول انه في انتخابات 2005 تم ايعاز بطريركي لانتخاب لائحة عون، يومها كان البطريرك صفير الذي هو بطريرك انطاكية وسائر المشرق من وجهة نظر عون ومحازبيه.
لذا فان الكنيسة لا تمهل وغدا لناظره قريب والانتخابات مقبلة ويختم المصدر الروحي والكنسي والاعلامي بالقول لا احد يستطيع ان يكون بطريرك انطاكية وسائر المشرق الا البطريرك الاصلي.
وينهي المصدر الكنسي الروحي والاعلامي: كرسي انطاكية اعطيت لمجد لبنان، لذا خطأ قاتل وخطيئة اصلية التطاول على من اعطي هذا المجد.