#adsense

عيسى: تهجير وابادة المسيحيين وصمة عار على جبين العراق

حجم الخط

عيسى: تهجير وابادة المسيحيين وصمة عار على جبين العراق

اعتبر السيد دافيد عيسى ان ما حصل ويحصل في العراق من تهجير وابادة للمسيحيين بشكل خاص، هو وصمة عار على جبين الحكومة العراقية وعلى جبين قوات التحالف التي دخلت إلى العراق بحجة تحريره من نظام صدام حسين الذي يقوم بمجازر وابادات جماعية.

واشار عيسى خلال مقابلة صحافية أدلى بها من الكويت، إلى أنّه "تبين اليوم ان ابادة المسيحيين وتهجيرهم لم يحصلا اثناء حكم صدام، بل بدأنا نسمع بهما وتحصلان منذ دخول قوات التحالف إلى العراق وسقوط نظام صدام حسين".

وقال رداً على سؤال، ان مؤامرة خطيرة تحاك ضد الأقلية المسيحية المهمشة في العراق من اجل تهجيرها ، لإحلال الأكراد مكانهم وإقامة وطن بديل لهم وهي مؤامرة تركيا ليست بعيدة عنها اذ ان تاريخها حافل بالدم والمجازر، منذ حكمت الإمبراطورية العثمانية لبنان والمجازر التي ارتكبتها بحق الأحرار وتعليق مشانق اللبنانيين على ساحة البرج، دون ان ننسى طبعاً "جريمة العصر"، إبادة الشعب الارمني وارتكاب أشنع وأبشع المجازر بحقه وتهجيره من وطنه الأم .

ودعا عيسى إلى تحرك يشارك فيه المسلمون اللبنانيون قبل المسيحيين، لمساندة مسيحيي العراق واستنكار المجازر التي تحصل، معتبرا ان قمة روحية إسلامية – مسيحية هي ضرورية اليوم، للحؤول دون استكمال المؤامرة وتهجير ما تبقى من مسيحيين في هذا الشرق كما دعا القيادات الروحية المسيحية من كل الطوائف إلى إطلاق حملة إنسانية لمساعدة مسيحيي العراق عبر إرسال شاحنات ومساعدات إنسانية وطبية وغذائية لهم لحثهم على الصمود والوقوف إلى جانبهم في هذه المرحلة الصعبة والعصيبة .

وطالب عيسى اخيراً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة بالتحرك السريع والفوري لوقف المجازر التي تحصل ولوضع قوات عسكرية من الأمم المتحدة من اجل حماية ما تبقى من مسيحيين وعودة من هجر إلى وطنه العراق .

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل